تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩٦ - ١٠٣٧-الشيخ عبد الغفّار الحويزي
٤-حواش على كتاب مغني ابن هشام مع شرح شواهد [١] .
و بالجملة، هما واحد بلا ريب [٢] .
كان أصله من البحرين و منشأه في الحويزة، و سكن البصرة و مات فيها. و كان ممّن لقي البهائي و تلمذ عليه في بعض العلوم، و الرجل من أساطين العلماء في المعقول و المنقول و مصنّف فيهما. و ذكر السيد له في السلافة من حيث دخوله في موضوعها، لا أنه أديب فقط، فإنه المصنّف في الحكمة و التفسير و الرمل و العروض و النحو و سائر أنواع العلوم، فلا تتوهّم التعدّد على كلّ حال، فإنه لا ينبئك مثلي خبير.
١٠٣٦-الشيخ عبد علي بن الشيخ يحيى الخمايسي النجفي
عالم علاّمة فقيه فهّامة، من مشايخ الإجازة. يروي عنه جماعات، منهم: ولده الشيخ الأجلّ الشيخ حسين الخمايسي شيخ إجازة الشيخ أحمد الجزائري، و يروي صاحب الترجمة عن الشيخ الأجلّ الشيخ محمد بن جابر شيخ إجازة الشيخ فخر الدين الطريحي.
و بيت الخمايسي من بيوت العلم في النجف نذكرهم إن شاء اللّه تعالى.
١٠٣٧-الشيخ عبد الغفّار الحويزي
نزيل كرمانشاه. وصفه بعض الأجلّة بالحبر الهمام الأوحد المؤيّد المؤدّب و العلاّمة النحرير المسدّد المهذّب المولى الأعلم، غرّة نواصي العلماء، و قطب دوائر الحكماء، أبو محمد عبد الغفار الحويزي.
[١] رياض العلماء ٣/١٥٢-١٥٣.
[٢] في المحقّقين من يرجّح أنهما اثنان، و هو ما نراه.