تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٢ - ٨٥٦-المولى شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني
٨٥٤-الحاج مولى شكر اللّه بن المولى لطف اللّه اللواساني الطهراني
عالم جليل و فاضل نبيل. هاجر إلى أصفهان في طلب العلم و قرأ على سيد مشايخنا المير سيد حسن المدرّس في الفقه و الأصول، ثم هاجر إلى النجف و درس على شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري، و رجع إلى وطنه طهران، و صار من أعلام علمائها العظام. و له كتاب فضائل السادات في الحديث. و له كتاب المنتخب في الختوم و الأدعيّة.
و كان حيّا إلى نيّفة و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف.
٨٥٥-مولانا شمس الدين الجيلاني
عالم فاضل حكيم متكلّم فقيه محدّث، في أصفهان، معاصر للمحقّق الآقا حسين الخونساري.
له حاشية على شرح حكمة العين و حاشية على حاشية الخفري على الحاشية القديمة للدواني.
٨٥٦-المولى شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني
نزيل المشهد الرضوي. كان من أجلّة العلماء المحقّقين في الفقه و الأصول تلمذ على المحقّق الآقا محمد باقر البهبهاني و على جماعة من تلامذة الآقا المذكور كالسيّد بحر العلوم الطباطبائي و المير سيد علي صاحب الرياض و الميرزا مهدي الشهرستاني. و لمّا رجع إلى المشهد الرضوي أخذ في التصنيف و التأليف و التدريس و ترويج الدين.
١-شرح مقدّمة المعالم في جلدين.