تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦٦ - ١٤١٩-الشيخ أبو الحسن علي بن خالد المراغي
بسوق الشيوخ لم يستطع المكث في النجف فسكن في سوق الشيوخ و صار المرجع العام في تلك النواحي، و أذعن له الخاصّ و العام، و سار بسير السلف الصالح في ترويج الدين حتى أتاه اليقين و توفّي.
و كان له خلف و نعم الخلف و هو الشيخ الفاضل الكامل صاحب الفضل الباهر الشيخ باقر. هاجر إلى النجف و اشتغل على علمائها حتى صار يحضر درس الشيوخ، ثمّ هاجر إلى سامراء و حضر على أفاضلها.
و كان يحضر أيضا عالي مجلس درس سيدنا الأستاذ قدّس سرّه حتى صار يعدّ من الأفاضل. و بعد وفاة سيدنا الأستاذ رجع إلى سوق الشيوخ و صار مرجعا هناك مثنى الوسادة في الرئاسة زائدا على أبيه، فيها علت كلمته و نفذت أوامره و سمعت أقواله في الدولة و الملّة، و ألف بين العشائر مروّجا للدين، إلى أن توفّي سنة ١٣٣٣.
١٤١٨-المولى نور الدين علي بن حيدر علي القمّي
عالم فاضل جليل. كان في حدود نيّف و سبعين و تسعمائة. و هو صاحب كتاب نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الأقوال للعلاّمة الحلّي، و ختمه بذكر من لم يذكره العلاّمة من المتقدّمين و المتوسّطين الذين هم في طبقة العلاّمة و المتأخّرين عنه إلى عصره.
و قد ذكره في رياض العلماء [١] ، و ذكر أنه رأى كتابه المذكور و ليس له خاتمة، فلعلّه لم يتيسّر له إخراجها إلى البياض، و اللّه أعلم.
١٤١٩-الشيخ أبو الحسن علي بن خالد المراغي
كان من مشايخ الشيخ المفيد. يروي عن أبي القاسم علي بن
[١] رياض العلماء ٤/٧٥.