تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠١ - ٧٨٥-الشيخ زين العابدين بن كربلائي مسلم البارفروش المازندراني الحائري
العلماء الأجلاّء لأنه قال: قد سألني الأخ الأجلّ الفاضل الكامل الأمين الأعزّ المولى زين العابدين بن المقدّس المبرور خدين الولدان و الحور، زبدة الفضلاء الأجلاّء، العالم العامل المولى محمد كاظم، وفّقه اللّه تعالى للعروج إلى معارج الفضل و الكمال و الفوز برتبة الاستنباط و الاستدلال، الإجازة.. إلخ. و كان تاريخها تاسع ربيع الثاني من السنة السادسة و الستين بعد المائة و الألف.
٧٨٥-الشيخ زين العابدين بن كربلائي مسلم البارفروش المازندراني الحائري
حجّة الإسلام و المسلمين و شيخ الفقهاء و المجتهدين و أحد مراجع المسلمين، العابد الناسك. ما رأيت أشدّ منه مواظبة على السنن و النوافل. كان جاء من بارفروش سنة ١٢٥٠ (مائتين و خمسين بعد الألف) فجاور الحائر المقدّس و قرأ على علمائها و خاصّة على السيد العلاّمة السيد إبراهيم القزويني، صاحب الدلائل و الضوابط المتقدّم ذكره، و بعد وفاته هاجر إلى النجف الأشرف سنة ١٢٥٨ (ثمان و خمسين و مائتين بعد الألف) ، و حضر على شيخ الفقهاء الشيخ صاحب الجواهر.
و كان أستاذه في بارفروش سعيد العلماء، ثم عاد إلى كربلاء بعد وفاة شيخه صاحب الجواهر. و كان فيها المرجع العام في التدريس و في الإفتاء و التقليد.
و كتب رسالته الفارسيّة الكبرى لعمل المقلّدين، و الصغرى، و جمع من أجوبة مسائله كتاب الذخيرة مرتّب على أبواب الفقه. و الكلّ مطبوعة مشهورة.
و رأيت جملة من الكتب في المقدّمات و السطوح بخطّه. كان