تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٠ - ٩٦٠-عبد الحي بن عبد الوهاب بن علي السيد الشريف الحسيني الأشرفي الاسترابادي
٦-كتاب الخطب.
٧-حاشية على شرح الشمسيّة القطبيّة.
٨-حاشية على حاشية سيد شريف.
٩-حاشية على شرح هداية الميبدي.
١٠-حاشية على تصوّرات شرح شمسيّة القطبي.
١١-حاشية على تصديقاته أيضا.
١٢-حاشية على بحث تمام المشترك.
١٣-حاشية على بحث العلل الأربع.
و كان يسكن استراباد و هرات ثم خرج من تلك البلاد خوفا من الأعداء، و سكن برهة من الزمان ببلاد كرمان.
و في كتاب تاريخ حبيب السير: أنّ الأمير عبد الحي بن الأمير عبد الوهاب الاسترابادي الجرجاني ثم الهروي أتى من استراباد إلى بلدة هرات سنة ٩٠٢، و اشتغل بتحصيل العلوم العقليّة و النقليّة مستغرقا أوقاته كلّها في ذلك، ففاق أقرانه في مدّة قليلة و اشتهر تبرّزه بين العلماء و مهارته في العلوم، فتعلّق نظر السلطان حسين ميرزا بايقرا، فرعاه و قرّبه و فوّض إليه تدريس مدرسته كوهر شادبيكم، فاشتغل بالتدريس و الإفادة كما ينبغي إلى أن ظهرت دولة السلطان الشاه إسماعيل الصفوي بخراسان، فعلا أمره و تقلّد أمر القضاء عدّة من السنين في نهاية الاستقلال و إلى الآن و هي سنة ٩٣٠، و هي سنة وفاة الشاه إسماعيل، و هذا السيد مقيم بهرات مشتغل بنشر العلوم الدينيّة و إظهار الحقائق و المعارف الدينية... إلى آخر ما قال [١] .
[١] يراجع رياض العلماء ٣/٨٧-٩٠.