تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١ - ٦٨٧-الميرزا خليل بن إبراهيم بن محمد علي الطهراني الرازي
و توفّي سنة ألف و أربع و سبعين على ما في ديوان السيد شهاب الدين. رثاه بقصيدة غرّاء رائيّة و من جملتها:
هو المرء يوم الحرب تثنى حرابه # عليه و في الحراب يعرفه الذّكر [١]
قال صاحب الرياض: و قد ذكره صاحب السلافة [٢] و أثنى عليه و أورد له أشعارا منها قوله من قصيدة:
و لو لا حسام المرتضى أصبح الورى # و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما
و أبناؤه الغرّ الكرام الألى بهم # أنار من الإسلام ما كان مظلما
و أقسم لو قال الأنام بحبّهم # لما خلق الربّ الكريم جهنّما [٣]
٦٨٦-خلف بن عبد الملك بن مسعود
من أكابر علماء أصحابنا، و له كتاب المستغيثين. و يروي السيد ابن طاووس عن كتابه هذا بعض الأخبار و الأدعية في كتاب المجتبى [٤] .
قاله في رياض العلماء [٥] .
٦٨٧-الميرزا خليل بن إبراهيم بن محمد علي الطهراني الرازي
الطبيب المشهور، والد الحجّيين الحجّتين المولى علي و الميرزا حسين. كان من عباد اللّه الصالحين، حتى أن الإمام الكاظم عليه السّلام قال
[١] ديوان ابن معتوق/٢١٧. و القصيدة من/٤٣ بيتا، و فيه «الحرّ» بدلا من «المرء» .
[٢] ذكر في السلافة/٥٣٧، ولده السيد علي بن خلف، و لم يذكر السيد خلف.
[٣] رياض العلماء ٤/٧٨.
[٤] انظر كتاب المجتنى من دعاء المجتبى/٥٩ و ٦١.
[٥] يراجع رياض العلماء ٢/٢٤٨.