تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٨ - ٧٩٣-الشيخ سعد بن أحمد الجزائري
للكتب. سكن الحويزة و اجتمع عنده جماعة من طلبة العلم و صار يدرّس هناك..
كان من وجوه هذه الطائفة و ترتّب على وجوده هناك آثار حسنة في ترويج الدين. و كان من أهل الجدة و يبذل الكثير من ماله في إعانة أهل العلم.
مات سنة ١٢٧٤.
٧٩٢-الشيخ سعد الحساني أصلا النجفي
عالم فاضل فقيه كامل متكلّم أديب لبيب. كان من كبار تلامذة الشيخ راضي و أعيان فضلاء العرب. له رئاسة و وجاهة في طلبة العرب بل المقدّم على غيره في مهامّ الأمور. و له اختصاص ببيت السادة آل بحر العلوم.
عاشرته و سافرت معه من النجف إلى كربلاء مرّات. كان حسن المحاضرة و أحسن الناس معاشرة، رجل كامل حسن السريرة، كثير العبادة و في جبهته سجّادة، يعلو وجهه النور.
رأيت منه أشياء تدلّ على شدّة فراسته و حسن فطانته و ذكائه. و كان عقيما مع أنه تزوّج بثلاث لم يولد له. و توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف.
٧٩٣-الشيخ سعد بن أحمد الجزائري
عالم فاضل محدّث صالح. ذكره السيد المحدّث السيد شبّر بن محمد الجزائري المعاصر للسيد نصر اللّه الحائري في حاشية على كتاب