تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٣ - ٨٥٨-السيد شمس الدين بن السيد علي بن السيد حسن بن شدقم المدني
٢-علّق الحاشية المبسوطة على المطوّل.
٣-كتب كتاب جواهر الكلام في علم الكلام.
و غير ذلك من الرسائل في فنون شتّى.
و توفّي سنة ١٢٤٦ (ست و أربعين و مائتين بعد الألف) ، و دفن في إيوان حجرته من الصحن الشريف العتيق.
٨٥٧-الشيخ شمس الدين بن صقر البصري الجزائري
ذكره في الأصل. قال: فاضل عارف بالعربيّة شاعر أديب معاصر.
انتهى [١] . و ذكره السيد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة، قال: كان فاضلا أديبا سافر إلى الهند مع أبيه و تهذّبت أخلاقه، ثم رجع و سكن الدورق. رأيته هناك و قرأت عليه أكثر شرح المطالع. و كان ماهرا في المنطق، حلو الكلام، حسن البشرة. يروي عن جدّي رحمه اللّه.
توفّي عشر الأربعين، يعني بعد المائة و الألف، و قد جاوز السبعين، رحمه اللّه [٢] .
٨٥٨-السيد شمس الدين بن السيد علي بن السيد حسن بن شدقم المدني
عالم فاضل. و قد التمس من الشيخ الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري صاحب الحاوي أن يكتب شرحا على إرشاد العلاّمة في الفقه
[١] أمل الآمل ٢/١٣٢.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٤١-١٤٢، و فيها: «و قد جاوز التسعين» ، و فيها «صفر» بدلا من «صقر» .