تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦٣ - ١٤١٥-علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي
منه نسخة. يروي عن عدّة من الشيوخ الأجلّة كأحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسد العمي المكنّى بأبي بشر، و عن أبي محمد هرون بن موسى التلعكبري و غيرهما من علماء طبقة الكليني، و لم أعثر له على ترجمة [١] .
١٤١٥-علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي
مولاهم الكوفي المعروف بالكسائي، كذا في الطبقات [٢] . و في تاريخ ابن خلّكان: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه بن عثمان بن فيروز الأسدي المولى الكوفي المعروف بالكسائي، أحد القرّاء السبعة.
كان إماما في النحو و اللغة و القرآن. و لم يكن له في الشعر يد، حتى قيل: ليس في علماء العربية أجهل بالشعر من الكسائي. انتهى [٣] .
أخذ القراءة عن حمزة بن حبيب الزيّات، و جاء إليه و هو ملتفّ بكساء، فقال حمزة: من يقرأ؟فقيل: الكسائي. فبقي علما له. و قيل:
بل أحرم في كساء فنسب إليه، و قيل غير ذلك.
و قرأ النحو على معاذ، و هو معاذ بن مسلم الهرّاء، و يقال له:
الفرّاء، أحد رجال الحديث من أصحاب الصادق عليه السّلام، ثم على الخليل، ثم خرج إلى بوادي العرب في الحجاز و نجد و تهامة، و كتب عن العرب شيئا كثيرا. و كان يؤدّب الأمين بن هرون الرشيد.
توفّي سنة ١٨٩ بالري. و قد كان صحب الرشيد. و قيل: مات بطوس سنة اثنتين أو ثلاث و ثمانين و مائة، و قيل: سنة مائة و تسع و تسعين، و اللّه أعلم.
[١] يراجع ديوان أبي طالب/١١-١٧، صنعة علي بن حمزة البصري، تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين، فله ترجمة وافية هناك، و أنه توفّي سنة ٣٨٥ هـ.
[٢] بغية الوعاة ٢/١٦٢.
[٣] وفيّات الأعيان ١/٣٣٠.