تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩١ - ٨٩٤-صفي الدين الحلّي
١-الديوان المشهور الذي عكف عليه جهابذة العلماء في الآفاق و طبع في سائر الأقطار، و شهرته تغني عن وصفه. جاء من الأدب بما لم تستطعه الأوائل، و لا قدر على مجاراته الأماثل، و له فيه البديعيّة و شرحها.
٢-الديوان الصغير بعد الكبير.
٣-درر النحور في امتداح الملك المنصور، قصائد على عدد الحروف تعرف بالروضة، و هو القائل:
سوابقنا و النقع و السمر و الضّبا # و أحسابنا و الحلم و البأس و البرّ
هبوب الصبا و الليل و البرق و الفضا # و شمس الضحى و الطور و النار و البحر [١]
قال محمد بن شاكر في فوات الوفيّات عند ذكره العلاّمة: البليغ القدوة الناظم الناثر شاعر عصره على الإطلاق صفي الدين الطائي السنبسي الحلّي، شاعر أصبح راجح الحلّي دونه ناقصا، و كان سابقا فعاد على كعبه ناكصا، أجاد القصائد المطوّلة و المقاطيع، و أتى بما يخجل زهر النجوم في السماء، و أزرى بزهر الأرض في الربيع، تطربك ألفاظه المصقولة، و معانيه المعسولة، و مقاصده التي كأنّها سهام راشقة، و سيوف مسلولة.
مولده يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٧ (سبع و سبعين و ستمائة) . دخل مصر سنة ٧٢٦ (ست و عشرين و سبعمائة) ، و اجتمع بالقاضي علاء الدين ابن الأثير، كاتب السرّ، و مدحه و مدح السلطان الملك الناصر بقصيدة وازى بها قصيدة المتنبّي.
ذكرها ابن شاكر بطولها ثم ذكر جملة من قصائده و مقاطيعه، و ذكر
[١] ديوان صفي الدين الحلّي/٤٥، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.
غ