تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٨ - ٨٨٢-الشيخ صالح الكوّاز بن مهدي بن حمزة الشّمري الحلّي
سألت والده العلاّمة عنه و عن أخيه الميرزا جعفر، أيّهما أفضل؟ فقال: إن الميرزا صالح أفقه و الميرزا جعفر أعلم.
توفّي-رحمه اللّه-سنة ١٣٠٢ (اثنتين و ثلاثمائة بعد الألف) و قد رثاه الشعراء بشعر كثير منهم السيد العلاّمة السيد محمد سعيد حبوبي، رثاه بقصيدة توجد في ديوانه مطلعها:
تضعضع جانب الحرم انصداعا # أحقّا ركن كعبته تداعى [١]
و منهم السيد الجليل السيد إبراهيم الطباطبائي رثاه بقصيدة حافلة توجد في ديوانه أيضا و مطلعها:
صدى لنعاك صالح للمعاد # تضيق برجعه سعة البلاد [٢]
و منهم السيد الماجد السيد جعفر الحلّي، و إليك مطلع قصيدته و هي توجد في ديوانه:
فلّ الزمان لهاشم صمصاما # بل جبّ منها غاربا و سناما [٣]
و منهم السيد النبيل السيد حيدر الحلّي، و هاك مطلع قصيدته، و هي توجد في ديوانه أيضا:
و مجدك ما خلت الردى منك يقرب # لأنكّ في صدر الردى منه أهيب [٤]
٨٨٢-الشيخ صالح الكوّاز بن مهدي بن حمزة الشّمري الحلّي
الشاعر، المتوفّى سنة ١٢٩١. له أخ اسمه الشيخ حمادي، شاعر
[١] يراجع ديوان السيد محمد سعيد الحبوبي/٢٠٦-٢١٠. و تبلغ (٧٣) بيتا.
[٢] يراجع ديوان الطباطبائي/٩٠-٩٣. و تبلغ (٥٩) بيتا.
[٣] يراجع سحر بابل و سجع البلابل/٣٩١-٢٩٣. و تبلغ (٤٥) بيتا.
[٤] يراجع ديوان السيد حيدر الحلّي ٢/٦٩-٧٥. و تبلغ (١١٢) بيتا.