تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤ - ٧١٠-السيد دلدار علي بن السيد محمد معين بن عبد الهادي الرضوي النقوي النصيرابادي
فقال له: أحسنت، فشفع له و أعطاه ثيابه التي عليه، رحمة اللّه عليه.
٧١٠-السيد دلدار علي بن السيد محمد معين بن عبد الهادي الرضوي النقوي النصيرابادي
أحد جبال العلم و أعلام العلماء المؤسّسين في أصول الدين و فروعه و المروّجين لشريعة أجداده الطاهرين. تخرّج في المعقول في بلاد الهند على جماعة من الأفاضل، ثم هاجر إلى كربلاء و قرأ على الأستاذ الأكبر الآغا باقر البهبهاني و تلامذته، كالسيد صاحب الرياض، و الميرزا مهدي الشهرستاني، و آية اللّه بحر العلوم، و السيد الميرزا مهدي الشهيد الرّضوي، و كتبوا له إجازات، و رجع إلى بلاده فنشر الفقه و الحديث و الأصول، و روّج فيها العلم و الأحكام و أقام بها الجمعة و الجماعة، و لم يكن قبل ذلك منها أثر في تلك البلاد، و ربّى جماعة من العلماء منهم أولاده العظام السيد محمد سلطان العلماء و السيد علي و السيد حسن و السيد مهدي و السيد حسين، و لكلّ ترجمة مستقلّة و مصنّفات عدّة، ذكرهم في نجوم السماء.
و من تلاميذه السيد محمد قلي خان والد المير حامد حسين و إخوّته.
و له مصنّفات كثيرة معقولا و منقولا، منها:
١-دعائم الإسلام في علم الكلام، في خمس مجلّدات ضخام.
٢-أساس الأصول.
٣-كتاب الصوارم الإلهيّة في ردّ إلهيات التحفة الاثني عشريّة. غ