تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٩ - ٨٢٢-الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد آل عبد الجبار القطيفي البحراني
العقدائي، و هاجر إلى النجف الأشرف و لازم شيخ الطائفة في عصره الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و حين رجع إلى يزد كان فيها المدرّس العام. و تربّى على يده جماعات من العلماء الأكابر. و توفّي في أوائل العشر السادس من المائة الثالثة بعد الألف [١] .
٨٢١-سليمان بن أبي سهل بن نوبخت
عالم متكلّم فاضل أديب شاعر. قال ابن النديم في الفهرست:
و شعره قدر خمسين ورقة. انتهى [٢] . و لم أعرف اسم أبيه، فإن المكنّى من آل نوبخت بأبي سهل جماعة ذكرناهم في كتاب تأسيس الشيعة [٣] ، منهم الفضل بن نوبخت صاحب دار الحكمة لهرون الرشيد [٤] ، و منهم إسماعيل بن علي بن إسحق بن أبي سهل بن نوبخت [٥] المتقدم ذكره، و منهم أبو سهل الأول الذي اسمه كنيته [٦] ، كنّاه بها المنصور الدوانيقي، فلاحظ.
٨٢٢-الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد آل عبد الجبار القطيفي البحراني
نزيل مسقط من بلاد عمان. عالم فاضل فقيه محدّث، أحد المراجع في التقليد. و كانت إليه الرحلة في طلب العلم لطلبة تلك
[١] في الكرام البررة ٢/٦٠٤، أنه توفّي سنة ١٢٥٢ هـ.
[٢] الفهرست/٢٣٧.
[٣] تأسيس الشيعة/٣٧٣، حيث ذكر سليمان.
[٤] تأسيس الشيعة/٣٦٤.
[٥] تأسيس الشيعة/٣١١.
[٦] تأسيس الشيعة/٣٦٣.
غ