تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤٧ - ١٢٥٥-الشيخ علي آل عوض الحلّي
قلت: و أنا كان لي اعتقاد عظيم بالفندرسكي، و من هذه الحكاية تغيّر اعتقادي عنه، و علمت أنه ليس من أهل الخبرة و التمييز.
١٢٥٥-الشيخ علي آل عوض الحلّي
فاضل أديب و شاعر لبيب متضلّع في الأدب طويل الباع كثير الاطلاع مع تقوى و صلاح و هدى و سكون، كريم الأخلاق.
كاتبني و راسلني و جالسني و كنت أحبّ مجالسته لحسن أدبه.
ينظم الشعر الرائق. و من شعره مخاطبا الميرزا صالح القزويني بقوله على منوال أبيات أبي نؤاس: (تقول لها من بيتها خفّ محملي) [١] :
و قائلة و الدمع يسبق نطقها # و زند الجوى من خيفة البين قادح
حنانيك كم ذا أنت بالسير مولع # و كم أنت فيه دون صحبك كادح
فقلت لها كفّي لك الخير و اعلمي # بأنّي إلى بحر المكارم رائح
إلى فاضل أحيا مآثر جدّه # و شيّد ركن المجد و المجد طائح
فقالت زمان قلت أي و هو فاسد # و قالت مليك قلت أي و هو صالح
إذا أرقلت بي يعملات لغيره # إذا غيّبتني في ثراها الصفائح
و إن أنا لم أقدم عليك بوفره # فلا العيش محمود و لا القلب فادح [٢]
و توفّي-رحمه اللّه-عن قريب و أظنّه سنة ١٣٢٥ (ألف و ثلاثمائة و خمس و عشرين) .
[١] ديوان أبي نؤاس/٤١٩. و قد ورد البيت كالآتي:
تقول التي من بيتها خف مركبي # عزيز علينا أن نراك تسير
و القصيدة (٤٠) بيتا.
[٢] تراجع الأبيات في البابليّات ٣/١١٢.