تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٣ - ١٠٠٢-السيد عبد الرؤوف بن السيد ماجد بن السيد هاشم الصادقي البحراني
و قال: كان قاضي القضاة، و هو من قرية جدّ حفص. و كان الرئيس المطاع. و هو خال السيد ماجد الصادقي، و السيد ماجد زوج ابنته ملوك.
وصفه بعض الأفاضل بالفضل و الأدب و النبل و الشرف، و نقل بعض شعره، و أنه مات سنة ١٠٠٦ (ست بعد الألف) من الهجرة عن سبع و أربعين سنة. و ذكره الشيخ يوسف في الكشكول، و حكى قطعة من شعره في مدح أهل البيت عليهم السّلام. و ذكر أن له ديوانا، و نقل منه بنودا في مدح أهل الكساء [١] . و يظهر أنه من أهل العلم بالحديث، و رثاه السيد ماجد و الشيخ جعفر الخطّي [٢] و نقل رثاءهم و أنه يكنّى بأبي جعفر و أن السيد ماجد كتب على قبره:
هذا مقرّ العلم و الفضل # و مخيّم التوحيد و العدل
شبران جزئيّان ما خلقا # إلاّ لحفظ العالم الكلّي [٣]
١٠٠٢-السيد عبد الرؤوف بن السيد ماجد بن السيد هاشم الصادقي البحراني
عالم عامل فاضل صالح أديب من بيت علم و شرف.
و من آثاره الباقية المناجاة المعروفة له، ذكرها السيد المعاصر في ذيل ترجمة والده السيد ماجد، فلاحظ [٤] .
[١] كشكول البحراني ٢/٢٢٥-٢٢٧.
[٢] يراجع ديوان أبي البحر/٣٩-٤١، و تبلغ (٤٧) بيتا. و مطلعها:
كفّ الحمام و ترت أي جواد # و رجعت ظافرة بأي مراد
[٣] أنوار البدرين/١٠٢-١٠٥. و فيه أن سنة الوفاة (١٠٦٠) و ليس (١٠٠٦) كما ورد هنا.
[٤] انظر روضات الجنات ٦/٧٧-٧٨.