تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣١ - ٨٢٤-المولى سليمان بن خليل القزويني
و كانت وفاته سنة ١٢٦٦ (ست و ستين بعد المائتين و الألف) و خلّف ابنا فاضلا اسمه اسم أبيه و صنّف:
١-رسالة في أصول الدين.
٢-رسالة في أجوبة المسائل الصالحيّة التي سألها الشيخ صالح والد الشيخ أحمد بن صالح المعاصر.
٣-شرح منظومة عمّه الشيخ علي في ردّ الشيخيّة.
٤-منسك في الحجّ.
كان سكن بعد موت أبيه مينا من بلاد إيران. و هو من المعاصرين.
٨٢٣-سليمان بن خالد بن دهقان بن ناقة أبو الربيع الأقطع
كان خرج مع زيد بن علي، و لم يخرج من أصحاب أبي جعفر غيره، فقطعت يده. و كان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه. كان من أئمّة علم القرآن و الحديث و مات في حياة أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام، فتوجّع لفقده و دعا لولده و أوصى بهم أصحابه.
كان قارئا مشهورا بين أصحابنا بالقراءة و الحديث، فقيها، وجها من أصحاب الباقر و الصادق عليه السّلام.
٨٢٤-المولى سليمان بن خليل القزويني
من العلماء القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة كوالده.
و له في ذلك رسالة طويلة الذيل لم يذكرها في الأصل عند ذكره [١] .
[١] أمل الآمل ٢/١٢٨، و قد ورد تحت عنوان «سلمان» و ليس سليمان.