تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٤ - ١٣٦٥-الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن علالة أو علالا
تأدّب و توجّه إلى الموصل و الشام. قال: و أظنّه قرأ على ملك النحاة أبي نزار.
اجتمعت به فرأيته كثير الاحتقار للمتقدّمين. قال: و ما رأيت الناس مجتمعين على استحسان كتاب إلاّ استعملت فكري في إنشاء ما أدحضه، و لم يأت أحد من المتقدّمين بما يرضيني إلاّ ابن نباته في الخطب، و الحريري في المقامات، و المتنبي في مديحه خاصة.
له من المصنّفات:
١-شرح المقامات.
٢-أنيس الجليس في التجنيس.
٣-الحماسة.
٤-شرح اللمع.
و غير ذلك من المصنّفات.
مات بالموصل في ربيع الآخر سنة إحدى و ستمائة عن سنّ عالية.
انتهى [١] .
أقول: و إنما قال ياقوت: و أظنّه قرأ على ملك النحاة لأن ملك النحاة أيضا كان كثير الاحتقار للمتقدّمين، و كان أيضا من الشيعة الإماميّة و إن عبّر عنه في كشف الظنون بملك الرافضة [٢] .
١٣٦٥-الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن علالة أو علالا
من تلامذة الفاضل المقداد. و قد كتب له إجازة على ظهر فتاوى
[١] معجم الأدباء ١٣/٥١ و ما بعدها.
[٢] كشف الظنون ١/٦٩٢.