تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٢ - ١٣٨٥-السيد علي بن السيد حسين البلادي البحراني
الماحوزي في أزهار الرياض. قال: و لم أر أحفظ من هذا السيد في اللغة و السير و المحاضرات و التواريخ.
و كان والده فقيها جليلا، و هو خال أعلى لجامع الكتاب. و شعره منحطّ الرتبة بالنسبة إلى نثره. انتهى.
و له شرح الكتاب الذي كتبه الفاضل المحقّق الشيخ أحمد بن عطيّة الإصبعي البحراني للشيخ الفاضل الشيخ صلاح الدين ابن العلاّمة الشيخ علي بن سليمان القدمي البحراني.
و قد ذكره الشيخ علي المعاصر في كتابه أنوار البدرين، و ذكر أباه السيد العلاّمة السيد حسين بن السيد محمد الكتكاني التوبلي البحراني، قال: خال أعلى للعلاّمة الثاني الشيخ سليمان الماحوزي البحراني و يعبّر عنه دائما بالعلاّمة، و يعبّر عنه شيخنا الشيخ يوسف في اللؤلؤة بالعلاّمة المشهور تارة، و تارة بالعلاّمة مجرّدا.
قال: و لم أقف له على ترجمة و لا على شيء من المصنّفات.
و ولده الفاضل الأديب اللغوي المتكلّم السيد علي الذي يعبّر عنه شيخنا العلاّمة الماحوزي البحراني بما ذكرناه من الأوصاف. ثم نقل ما نقلناه [١] .
١٣٨٥-السيد علي بن السيد حسين البلادي البحراني
عالم أديب شاعر لبيب حكى بعض شعره العلاّمة الشيخ سليمان الماحوزي في أزهار الرياض. فمن ذلك قوله في الاقتباس:
عاطيت حبّي كأس الراح مترعة # ثم ارتشفت زلالا من لمى فيه
[١] أنوار البدرين/١١٥.