تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١١ - ١٠٦٣-الشهيد الحاج ميرزا عبد اللّه السبزواري
و يعجبني منها قوله:
لو لا علا علقت يداك به # لم تغن عنك نجابة الأصل
كالسيف لا تغنيه نسبته # يوما إلى يمن عن الصّقل
و هي موجودة في ديوان السيد المذكور. و كان عندي بخطّ السيد حسين الكتكاني [١] .
١٠٦٢-الشيخ تقي الدين عبد اللّه الحلّي [٢]
فاضل كامل محدّث جليل. له كتاب منتخب كتاب مشارق أنوار اليقين، للحافظ البرسي، سمّاه الدرّ الثمين في أسرار الأنزع البطين، و كتاب تفسير خمسمائة آية نزلت في فضائل أهل البيت، و له فوائد أخرى كثيرة، و هو من متأخّري أصحابنا و معاصري من تقدّم عليه. [٣]
١٠٦٣-الشهيد الحاج ميرزا عبد اللّه السبزواري
نزيل مشهد الرضا ابن أخت السيد محمد إمام الجمعة. قرأ على خاله المفضال حتى صار المدرّس في تلك العتبة المطهّرة.
توفّي سنة ١٢٣٩، و قد عمّر ثمانيا و سبعين سنة.
و أعقب اثني عشر ولدا ذكرا فيهم علماء. قام بعضهم مقام أبيه في التدريس كالميرزا حسن و الميرزا محمد تقي المتوفّى سنة ثمانين و مائتين بعد الألف. و له منظومة في الفقه و منظومة في النحو.
[١] النص مأخوذ من أنوار البدرين/٨٤-٨٥.
[٢] في الذريعة ٨/٦٥، الحلبي و ليس الحلّي.
[٣] هذا الوصف لصاحب رياض العلماء.
غ