تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٢ - ٩٣٣-السيد عبد الباقي بن المرتضى الموسوي الدزفولي
و بلاغته، و هي موجودة عندي بخطّه، و هي في غاية الحسن و الجودة، و رأيت له كتاب أعمال شهر رمضان، و هو كتاب كبير قد استوفى فيه حقّه من الأعمال و الآداب و الأدعية، سمّاه: كتاب الجامع [١] . و انتقل إلى دار الآخرة سنة سبع و مائتين بعد الألف. و يروي عنه المير سيد علي صاحب الرياض أيضا.
أقول: تاريخ الإجازة في شهر شعبان سنة ١١٩٣ (ثلاث و تسعين بالتاء و مائة بعد الألف) لمّا جاء إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف.
٩٣٢-الآقا عبد الباقي بن مولى محمد صالح المازندراني
قال العلاّمة النوري في الفيض القدسي: المقدّس الصالح آغا عبد الباقي. كان جامعا للفضائل و حاويا للفواضل، عالما فقيها كاملا [٢] . خلّف ابنا و هو الفاضل الكامل المولى محمد صالح الشهير بآغا بزرك هاجر إلى الهند في أوائل سنّه، و كان معزّزا مبجّلا فيها، خلّف ابنا و هو صاحب الكمالات المرضيّة، آغا علاء الدين محمد، و له ولد و حكايات في (بنكاله) من بلاد الهند يطلب تفصيلها من كتاب مرآة الأحوال [٣] . انتهى [٤] .
٩٣٣-السيد عبد الباقي بن المرتضى الموسوي الدزفولي
ذكره السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري، قال: كان فاضلا صالحا معظّما جليل الشأن ثقة مرضيّا. سافر في أوائل شبابه لطلب
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/١٤٥.
[٢] في أعيان الشيعة ٧/٤٣٣، أنه توفّي سنة ١٢٠٧ هـ.
[٣] يراجع مرآة الأحوال/١٣٤ و ما بعدها.
[٤] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/١٢٩-١٣٠.