تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥١ - ٩٨٠-ميرزا عبد الرحيم النهاوندي
و يظهر منه أنه كانت إليه الرحلة في التدريس و أنه من المعاصرين للمولى رفيع الدين الجيلاني [١] .
و لم أعثر على ترجمة إلى الآن إلاّ ما ذكر السيد عبد اللّه عند ترجمته لمن ذكرنا من تلاميذه.
٩٧٩-الشيخ أبو فراس عبد الرحيم التميمي العنبري
قال في الرياض: فاضل عالم جليل، لم أعلم عصره، و لكن له كتاب منبع الغرر و مجمع الدرر. و يروي عن كتابه هذا جماعة منهم السيد حسين العاملي المجتهد [٢] .
٩٨٠-ميرزا عبد الرحيم النهاوندي
نزيل طهران. من فحول العلماء في الفقه و الأصول. كان المدرّس في المدرسة الفخريّة بطهران معروفا بالتقوى و العدالة و الصلاح، متّفقا على ثقته و صلاحه، من المعاصرين لسيّدنا الأستاذ و شريكه في الطبقة.
كان الميرزا عبد الرحيم المذكور من أجلاّء تلامذة شيخنا العلاّمة المرتضى. و لمّا وردت النجف كان يدرّس رسائل شيخنا العلاّمة المرتضى، و لم يكن يدرّسها يومئذ أحد سواه بعد شيخنا المرتضى.
و كان له اختصاص تام بالسيد الأستاذ الميرزا الشيرازي. و لمّا ضاقت به الدنيا سافر إلى طهران و كتب سيدنا الأستاذ بالرجوع إليه في الاحتياطات و موارد التأمّل و الإشكال فصار ذلك سببا لشهرته و معروفيّته عند الخاص
[١] الإجازة الكبيرة/٤٤ و ١٤٢ و ١٤٣ و ١٧٨.
[٢] رياض العلماء ٣/١١١.