تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٣ - ١١٢٠-عبد اللّه بن محمد أبو محمد الكاتب الأصفهاني
١١٣١. قال: فرأيته بحرا زخّارا و سماء بالفيض مدرارا و فاضلا ما زيد اختبارا إلاّ زيد اختيارا.. إلى آخر ما قال في ثنائه.
و حكى ثناءه و مدحه عن أبيه أيضا، و أنه توفّي بعد ذلك بفاصلة قليلة [١] .
١١١٩-شيخ أبو محمد عبد اللّه بن محمد الأبهري
قال في الرياض: من مشايخ الشّيخ المفيد، و يروي عن علي بن أحمد بن الصباح، كما يظهر من بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري [٢] ، و الظاهر أن المروي عنه من العامة [٣] فلاحظ. انتهى.
١١٢٠-عبد اللّه بن محمد أبو محمد الكاتب الأصفهاني
المعروف بابن الخازن الشاعر الشهير.
قال في نسمة السحر: فاضل ينظم اللؤلؤ و الياقوت من سجعه، و ينشر النضار الخالص المطبوع بطبعه. صيّرت همزيّته البوصيري في صفد، و لو سمعها عمرو بن كلثوم خرّ لاستنشاق ريحانها و سجد. إنما عرف بالخازن، لأنّه كان خازنا للصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عبّاد و كاتبا له، و كان شاعرا مجيدا و له في الصاحب غرر القصائد، و من محاسنها اللاميّة. قال أبو القاسم الزعفراني: عهدي بأبي محمد بن الخازن ينشد قصيدته التي أولها:
[١] الإجازة الكبيرة/١٤٨-١٤٩.
[٢] بشارة المصطفى/٤٠.
[٣] رياض العلماء ٣/٢٣٥.