تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٩ - ٧٦٦-السيد زين الدين بن السيد إسماعيل بن السيد صالح ابن عطاء اللّه الجزائري
٧٦٥-الشيخ زين الدين الكاظمي
ذكره الشيخ عبد النبي القزويني المعاصر للسيد بحر العلوم، قال: الشيخ زين الدين الكاظمي المفتي في العراق و المرجوع إليه في تلك الآفاق، الفقيه المعظّم و العالم المكرّم، بل من أعاظم الفقهاء و من أفاخم العلماء، ذو ديانة جسيمة و عبادة عظيمة، و لم يكن مثل سائر مشايخ العرب إذا سمعوا كلاما لم تنله أفهامهم بادروا بالإنكار و تلقّوه بالإكفار، إذ كان-رحمه اللّه-إذا سمع شيئا من ذلك يقول: لا أفهم، و لا ينكره و لا يكفّر قائله، و بالجملة، كان من صالحي العباد الذين بهم يعمر البلاد في المعاش و المعاد. تشرّفت بخدمته و تيّمنت برؤيته [١] .
أقول: و أظنّه جدّ الطائفة المعروفة اليوم بآل زيني في الكاظميّة، و أظنّه والد الشيخ علي الزيني الشاعر الشهير الكاظمي الذي كانت له مراسلة و مكاتبة شعريّة مع السيد محمد بن أحمد الزيني الآتي ذكره.
٧٦٦-السيد زين الدين بن السيد إسماعيل بن السيد صالح ابن عطاء اللّه الجزائري
ذكره في تحفة العالم، و ذكر أنه كان عالما نحريرا و فاضلا قليل النظير. تلمذ على السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري. كان متبحّرا في علوم كثيرة خصوصا في النحو فإنه كان سيبويه عصره.
علّق الحواشي و الشروح على الكتب المتداولة كمغني اللبيب و المطوّل و شرح اللمعة الدمشقيّة و شرح النخبة و استبصار الشيخ. عمّر ما
[١] تتميم أمل الآمل/١٦٩.