تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٨ - ١٠٢٤-الشيخ عبد العلي بن أميد علي الرشتي الغروي
مات في كربلاء في شهر رجب سنة ١١٢٧ (سبع و عشرين و مائة بعد الألف) و دفن بالرواق.
١٠٢٣-المولى عبد العلي بن أحمد بن سعد الدين الاسترابادي
من تلامذة المحقّق الكركي. و له إجازة أثنى عليه فيها. قال:
و بعد، فإن الشيخ الأجلّ العالم العامل الفاضل الكامل، قدوة الفضلاء، و زبدة العلماء الأتقياء، الأخ في اللّه المرضي في الأخوّة، جمال الملّة و الحقّ و الدين، عبد العلي بن المرحوم المبرور المتوّج المحبور الشيخ نور الدين أحمد بن المرحوم المتوّج سعد الدين محمد الاسترابادي أدام اللّه تعالى بركات علومه بين الأنام، و رفع قدره الشريف إلى أعلى مقام، بمحمد و آله البررة الكرام، صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين. صحب هذا الفقير الكاتب مدّة من الزمان ببلدة استراباد حماها اللّه من الشرّ و الفساد، ثم رحل إلى المشهد المقدّس الغروي إلى آخر الإجازة المؤرّخة ١٦ شهر رمضان من سنة ٩٢٩ (تسع و عشرين و تسعمائة) [١] .
١٠٢٤-الشيخ عبد العلي بن أميد علي الرشتي الغروي
عالم فاضل فقيه صالح.
عندي من مصنّفاته شرح كتاب الطهارة من شرائع المحقّق بقلمه و خطّ يده، شرحها شرحا مزجيّا، يدلّ على فضله و تبحّره، و على ظهر النسخة تقريظ شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء و إجازته بخطّ يده، و كذلك السيد العلاّمة المير سيد علي صاحب الرياض.
[١] انظر بحار الأنوار ١٠٨/٦٤-٦٨.