تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٦ - ١١١٤-المولى عبد اللّه أفندي
الشيخ محمد الحرّ. توفّي في عشر الثلاثين و مائة و ألف من الهجرة، رحمة اللّه عليه [١] . انتهى.
أقول: قد ترجم هو نفسه في رياض العلماء، فقال رحمه اللّه:
العبد الجاني عبد اللّه بن عيسى بيك بن محمد صالح بيك بن الحاج شاه ولي بيك بن الحاج مير محمد بيك بن خضر شاه الجيراني الأصل، ثم الأصفهاني مؤلّف شمل هذا الكتاب، نجّاه اللّه من شدائد يوم الحساب بمحمد و آله السادات الأنجاب.
و هو و إن لم يكن ممّن يليق بذكر اسمه في ديوان العلماء أو أن يسطّر رسمه في مكان الفضلاء، و لكن لا بدّ لكلّ مخدوم من خادم و في كلّ سند من ملازم، فهو داخل لذلك في زمرة خادمي العلماء.
و كان الوالد من أفاضل عصره، كما ستجيء ترجمته. و قد شرعت في قراءة الشاطبيّة عليه، و أنا في غاية الصغر، و كان لي ستّ سنين، و قد مات الوالد و أنا ابن سبع سنين، و كانت قد توفّيت أمّي و أنا ابن سبعة أشهر، ثم ربّاني بعد موت والدي الأخ الأكبر المولى الفاضل الجليل آقا ميرزا جعفر. و برهة من الزمان كنت في حضانة خالي، و لكن كان خاليا من العلم.
و قد قرأت على الأخ المذكور و على جماعة كثيرة من أهل العلم في العصر في أقسام العلوم إلى أن وفّقت بالقراءة على جملة المشايخ الأساتيذ الأجلّة، فقرأت شطرا صالحا من الكتب الأربعة الحديثيّة، و قواعد العلاّمة على الأستاذ الاستناد زيدت بركاته، و شطرا من تهذيب الحديث و شرح الإشارات على الأستاذ الفاضل و على خليفة سلطان، و شطرا من الحاشية الجلاليّة القديمة على شرح التجريد، و من شرح
[١] الإجازة الكبيرة/١٤٦-١٤٧.