تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٧ - ١١١٤-المولى عبد اللّه أفندي
الإشارات على الأستاذ المحقّق-قدّس اللّه روحه-و شطرا من التهذيب و شرح مختصر الأصول و شرح الإشارات و أصول الكافي و غير ذلك من الكتب المتداولة على الأستاذ العلاّمة، رحمة اللّه عليه [١] .
و اتفق لي أسفار كثيرة مضى نصف عمري في السفر وجلت في أكثر البلاد من ديار العجم و الروم و البحر و البر و أذربيجان و خراسان و عراق و فارس و قسطنطينية و ديار الشام و مصر. حتى أنه اتّفق ورودي على أكثر البلاد مرّات عديدة. و رزقني اللّه إلى يومنا هذا، و هو عام ستة و مائة و ألف من الهجرة و قد مضى من العمر نحو من أربعين سنة، ثلاث حجّات و لزيارة الرضا عليه السّلام ثلاث مرّات و لزيارة العتبات العاليات أيضا ثلاث مرّات، بل كنت شرعت في السفر في أوان الصبا و أنا ابن خمس سنين حيث أنّ خالي الأكبر كان وزيرا بكاشان، فذهبت مع جدّتي لأجل وفاة والدتي إلى ذلك البلد و أقمت بها نحوا من السنة و أزيد.
و قد سكنت برهة من الزمان في حال عنفوان الشباب بمولدي و محتدي أصفهان، ثمّ إنّي سكنت بأذربيجان في بلدة تبريز سنين عديدة، و تزوّجت فيها ببعض أرباب الدنيا من أقربائي، و كان ذلك هو السبب لمزيد بلائي و وقوعي في المهالك و عنائي.
و له من المؤلفات:
١-رسالة في وجوب صلاة الجمعة، ألّفها في أوان بلوغه الحلم في ردّ رسالة المولى الفاضل القزويني، و قد ضاعت في الحجّة الأولى مع باقي كتبه.
[١] هامش بخطّ السيد المؤلّف: قد اصطلح في التعبير عن العلاّمة المجلسي صاحب البحار بالأستاذ الاستناد، و عن المحقّق السبزواري صاحب الذخيرة بالأستاذ الفاضل، و عن المحقّق الآقا حسين الخوانساري بالأستاذ المحقّق، و عن المدقّق الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني بالأستاذ العلاّمة.