تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٩ - ١١٩١-أبو أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي
الشمس و ترغيم أنف النواصب الشمس [١] . انتهى. قاله في رياض العلماء [٢] .
١١٩٠-الشيخ عبيد اللّه بن عبد اللّه السعدآبادي
هو الشيخ الرئيس المفيد العالم العلاّمة صاحب المقنع في الإمامة، و قد أخرجه السيد هبة اللّه المعاصر للعلاّمة في كتابه مجموع الرائق، نقله من نسخة فرغ منها كاتبها سنة ٥٨١ بمشهد مقابر قريش.
و يظهر منه أنه كان معاصرا للرئيس أبي يحيى بن الوزير المغربي و لأبي الحسن بن ريخي العلوي، و أنه يروي عنه سنة ٤٨٢، فهو من علماء المائة الخامسة، قريب عصر السيد المرتضى (ره) .
١١٩١-أبو أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي
الأمير البغدادي. كان عالما فاضلا و شاعرا بارعا و كاتبا ماهرا نحويّا لغويّا. ذكره الخطيب في تاريخ بغداد، و ذكر أنه ولي بغداد و خراسان و حدّث عن أبي الصلت الهروي و عن الزبير بن بكار الزبيري. و روى عنه محمد بن يحيى الصولي، و عمرو بن الحسن الأشناني، و أبو القاسم الطبراني و غيرهم. قال: و كان فاضلا أديبا شاعرا فصيحا، و كان أبوه عبد اللّه شاعرا مجيدا و جوادا سخيّا، و جدّه طاهر لا يحتاج إلى وصفه بالكمال، و هو أحد الثلاثة الذين قال المأمون فيهم: هم أجلّ ملوك الدنيا و الدين، قاموا بالدول و هم
[١] معالم العلماء/٧٨.
[٢] رياض العلماء ٣/٢٩٦.