تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩٩ - ١٠٤٣-المولى عبد الغني أبي طالب الكشميري
و كان من أجلّ تلامذة شيخ الأصوليين شريف العلماء رحمه اللّه، و له تأليف في الأصول.
جاء الشيخ خضر شلاّل من النجف عازما لزيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام، فدخل المسجد و معه أصحابه، فسأله السيد عبد الغفور أن يذهب به إلى كربلاء، فامتنع فألحّ في السؤال، فأصرّ الشيخ في الإنكار، فتعجّبنا جميعا من ردّه. و قد عهدنا من الشيخ غاية الجهد في البذل و الإيثار و مراقبة الأبرار و سعة الصدر و لين العريكة، إلى أن آل الأمر بنا إلى سوء الظّنّ بالشيخ، ثم فارقنا و ركب السفينة، و لم نلبث قليلا إلاّ و قد ابتلي السيد عبد الغفور بالطاعون، و مات في غده، و ظهر لنا جميعا امتناع الشيخ عن مصاحبته السيد لذلك [١] .
قلت: فتكون وفاته سنة ١٢٤٦ (ألف و مائتين و ست و أربعين) .
١٠٤٢-الميرزا عبد الغني القرجهداغي
نزيل تبريز. عالم فاضل فقيه أصولي مفسّر لغوي نحوي أديب بكلّ أنواع العربيّة، ماهر حاذق في العلوم الإسلاميّة، مرجع لأهل الفضل.
أقام مدّة في طهران، ثم رحل إلى تبريز. و له مصنّفات طبع منها منظومته في الفقه، و هي جيّدة. من المعاصرين [٢] .
١٠٤٣-المولى عبد الغني أبي طالب الكشميري
كان من العلماء الأفاضل، ذا طبع وقّاد، و ذهن نقّاد، مع ورع و صلاح و سداد، من أرشد تلامذة المولى محمد صالح المازندراني شارح الكافي.
[١] دار السلام ٢/١٠٤.
[٢] في نقباء البشر ٣/١١٥٠، أنه توفّي بعد سنة ١٣٠٦ هـ.