تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٩ - ٨٠٨-سلار
٨٠٨-سلار
هو الشيخ أبو يعلى. ذكره في الأصل [١] ، و عدّه في كشف الرموز من جملة المشايخ الأعيان الذين هم قدوة الإماميّة و رؤساء الشيعة [٢] .
و قال السيد المرتضى في مفتتح الأجوبة السلاريّة التي سأله عنها الشيخ أبو يعلى سلار بن عبد العزيز: و قد وقفت على ما أنفذه الأستاذ أدام اللّه عزّه من المسائل و سأل بيان جوابها. و وجدته أدام اللّه تأييده ما وضع يده في مسائله إلاّ على نكتة و موضع شبهة و أنا أجيب عن المسائل معتمدا للاختصار و الإيجاز من غير إخلال معهما ببيان حجّة أو دفع شبهة، و من اللّه أستمدّ المعونة و التوفيق و التسديد. انتهى.
قال بحر العلوم: و ناهيك بهذا النعت له من السيد الأجلّ المرتضى ممّا يعلم منه مقدار فضيلة السائل و تمهّره و تسلّطه على العلم. و لقد كان سؤاله عن ذلك حال تحصيله على السيّد و قراءته عليه، فإنه قال في ابتداء المسائل ما لفظه: أنعم اللّه تعالى على الخلق بدوام سيّدنا الشريف السيد الأجلّ المرتضى علم الهدى أطال اللّه بقاه و أدام علوّه و سموّه و بسطه و كبت أعداءه و حسدته، و الألسن تقصر عن أداء شكرها، و المتن يضعف عن تعاطي نشرها، فلا أزال اللّه عنّا و عن الإسلام ظلّه و حرس أيّامه من الغير، و بعد؛ فمن كان له سبيل إلى إلقاء ما يعرض له و يعتلج في صدره من الشبه إلى الخاطر الشريف و استمداد الهدى من جهته فلا معنى لإقامته على ظلمتها. و الغاية اقتباس نور اللّه سبحانه ليقف على الطريق النهج، و السبيل الواضح، و الصراط المستقيم. و الخادم و إن كان متمكّا من إيراد ذلك في المجلس الأشرف و أخذ الجواب عنه على ما جرت
[١] أمل الآمل ٢/١٢٧.
[٢] كشف الرموز/٣.
غ