تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٧ - ٨٦٦-السيد صادق الفحّام النجفي
ثمانين سنة، و دفن خارج طهران و بني عليه قبّة مشيّدة و بقعته اليوم مزار معروف.
٨٦٤-الحاج السيد صادق الأصفهاني الموسوي
نزيل الحائر. كان من العلماء الأفاضل من تلامذة سيّدنا الأستاذ في النجف. و طلبه الحاج محمد هادي إلى رنكون، فهاجر إليها مقيما بها سنوات مروّجا للأحكام، ثم رجع و جاور الحائر، فكان أحد علمائها تدريسا في الفقه و الأصول، و صلاة و مرجعا في بعض الحقوق ينتفع به أهل العلم. و كان سيّدا جليلا شديد الغيرة في الدين كثير الترويج، يخدم العلم و أهله، إلى أن توفّي في نيف و ثلاثمائة و ألف.
٨٦٥-المولى صادق الكرباسي الأصفهاني الهمداني
كان فاضلا عالما كاملا عابدا زاهدا ورعا صالحا من تلامذة المولى محمد تقي المجلسي، أجازه سنة ١٠٦٨ (ثمان و ستين بعد الألف) ، و كتب على ظهر الصحيفة الكاملة: بلغ المولى الجليل و الفاضل النبيل، جامع المعقول و المنقول، حاوي الفروع و الأصول، مولانا محمد صادق-أدام اللّه تعالى تأييداته-بقراءتي عليه في مجالس. و أجزت أن يروي عنّي زبور آل محمد و إنجيل أهل البيت عليهم السّلام بأسانيدي المتواترة إلى السيد الأجلّ و شيخ الطائفة أعلاها مناولة عن خليفة الرحمن في الرؤيا التي ظهرت حقيقتها بانتشار الصحيفة في الآفاق بعد ما صارت مهجورة... إلى آخره.
٨٦٦-السيد صادق الفحّام النجفي
كان سيّدا جليلا عالما فاضلا زاهدا، له حكايات تجري مجرى