تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥ - ٧٠١-داود بن القاسم الجعفري
حسن، و هو ثقة عدل. و قبر الشيخ داود بالدار الشمالية عن النبي صالح بالجزيرة، و كذا قبر ابنه الشيخ علي، نقل كلّ ذلك عن الشيخ عبد اللّه السماهيجي الأخباري [١] ، ثم قال: و قد وقفت على مجلّد في الطهارة و الصلاة للشيخ داود المذكور، و المدرسة التي ذكرها خربت و تسمّيها أهل تلك الجزيرة كربلاء، لأنه قتل فيها في بعض وقائع البحرين أربعون أو سبعون عالما [٢] .
٧٠١-داود بن القاسم الجعفري
أبو هاشم البغدادي، الشاعر الأديب، و العلاّمة الأريب، أحد شعراء أهل البيت. و له في الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و الحجّة المنتظر عليهم السّلام شعر جيد [٣] . و جمع شعره أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن عيّاش المتوفّى سنة ٤٠١ (إحدى و أربعمائة) المتقدّم ذكره في الأحمدين. و روى أبو هاشم عنهم عليهم السّلام أحاديث و مسائل. و كان جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام. و قد شاهد منهم من ذكرنا عليهم السّلام. و كان مقدّما عند السلطان على ما ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست [٤] .
و قال أبو عمرو الكشّي: له منزلة عالية عند أبي جعفر و أبي الحسن و أبي محمد، و موقع جليل على ما يستدلّ بما يروى عنهم في نفسه و روايته [٥] . و في ربيع الشيعة أنه من السفراء و الأبواب المعروفين الذين
[١] تراجع إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/٢٥.
[٢] أنوار البدرين/١٨٦.
[٣] في أعيان الشيعة ٦/٣٧٧، أنه توفّي سنة ٢٦١ هـ.
[٤] الفهرست/٩٣.
[٥] رجال الكشّي/٥٧١.