تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٢ - ٧٤٦-المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني
العلاّمة المجلسي بلا واسطة [١] . قاله العلاّمة النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك [٢] . و العجب أنه مع ذلك لم يترجم له في اللؤلؤة.
و في تتميم أمل الآمل بعد الترجمة: طلع شارق فضيلته فاستضاء منه جملة من بني آدم عليه السّلام، و أضاء بارق تحقيقه فاستنار منه العالم.
و ساق شطرا من مراتبه في العلوم العقليّة و النقليّة. قال: و أمّا القوّة العلميّة، ففي الأخلاق الحسنة لم يكن له نظير و لا عديل، و في أعمال العبادات الشرعيّة لم يوجد له مثيل و لا بديل... إلى آخر ما ذكر في كلام طويل [٣] .
و ذكره في الرياض [٤] و السيد الجليل السيد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة [٥] ، ذكرنا كلامهم في شرح حاله و مؤلّفاته في رسالتنا الفيض القدسي في شرح حال المجلسي فإنه كان أحد أصهارهم، فإن زوجته بنت العالم النحرير الأمير أبي المعالي الكبير و أمّها بنت العالم المولى محمد صالح المازندراني شارح الكافي و محشّى المعالم و أمّها العالمة الجليلة بنت المجلسي الأول. توفّي في عشر الستين بعد المائة و الألف و عمره كما في التتميم قريب من مائة.
و قال في الفيض القدسي: و قد رأيت أن أختم الفصل بشرح حال المولى محمد رفيع المتقدّم ذكره أحد أصهار هذه السلسلة أداء لحقّه في الدين، و إحياء لدارس اسمه في لسان المؤمنين. و قد ذكره في
[١] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة الشيخ يوسف البحراني/٥٢.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٣٩٥.
[٣] يراجع تتميم أمل الآمل/١٥٩-١٦١.
[٤] لم نعثر عليه في رياض العلماء.
[٥] تراجع الإجازة الكبيرة/١٣٨.