تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٣ - ٨٨٧-السيد صدر الدين بن السيد محمد باقر الرضوي القمّي
فيها من المدرّسين المعروفين. و يعلم من شرحه المذكور أنه تلمذ على الآقا رضا القزويني صاحب لسان الخواص. و يعلم من بعض إجازاته أنه يروي عن الشريف أبي الحسن الفتوني و عن الشيخ أحمد الجزائري، و أنه حضر في النجف عليهما.
و رأيت في أول شرح السيد المحقّق المقدّس الكاظمي السيد محسن الأعرجي على الوافية الثناء على السيد الصدر المذكور. و ذكر أن الأستاذ الأكبر المحقّق الآقا محمد باقر بن محمد أكمل تلمذ عليه [١] .
و قال العلاّمة النوري: هو صاحب شرح الوافية، و عليه تلمذ الأستاذ الأكبر البهبهاني، و يعبّر عنه في رسائله بالسيد السند الأستاذ، و في رسالته في الاجتهاد و الأخبار السيد السند الأستاذ و من عليه الاستناد، دام ظلّه. انتهى [٢] .
قلت: و قد فرغ المحقّق البهبهاني من رسالته المذكورة سنة خمس و خمسين و مائة بعد الألف في ثالث رجب. و كان السيد الصدر حينئذ حيّا.
و ذكره السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة، و ذكر أنّه أفضل من رأيتهم في العراق و أعمّهم نفعا و أجمعهم للمعقول و المنقول. قال: و قد عظم موقعه في نفوس أهلها، و كان الزوّار يقصدونه و يتبرّكون بلقائه و يستفتونه في مسائلهم [٣] .
و له من المصنّفات شرحه المعروف على الوافية. كان حين يكتب أوله يحضر درسه المحقّق البهبهاني. و كان يصرفه عمّا يميل إليه الأخباريّة، فكتب النصف الأول في كمال الجودة و التحقيق و فارقه
[١] شرح الوافية ١/٢.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٠٤.
[٣] الإجازة الكبيرة/٩٨-٩٩.