تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٨ - ٧٤٦-المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني
قلت: إنما ذكر هذا لما تقدّم أن المولى رفيعا كان شديد الردّ على الأخبارية و إلاّ فقد سمعت الأساطين من العلماء المعاصرين له كيف ترجموه و وصفوه.
و قال السيد آية اللّه الطباطبائي بحر العلوم في إجازته للسيد عبد الكريم بن السيد محمد جواد نافلة السيد نعمة اللّه الجزائري في ذكر مشايخ إجازة شيخه في الإجازة الشيخ يوسف البحراني ما لفظه: أعلاهم سندا و أرفعهم طريقا الشيخ العلاّمة الفهّامة ذو العزّ الشامخ الرفيع و الفخر الباذخ المنيع المولى محمد رفيع المجاور بالمشهد الرضوي حيّا و ميّتا.
انتهى [١] .
قلت: يروي المولى رفيع عن العلاّمة المجلسي و الآقا جمال الخونساري و الشيخ جعفر القاضي، كما صرّح بذلك معاصره الشيخ علي حزين في تذكرته، فإنه ممّن تشرّف بخدمته في سنة انهزام الأفاغنة من إيران و استقلال الشاه طهماسب بن الشاه سلطان حسين الصفوي بالسلطنة و هي سنة ١١٤٢ (اثنتين و أربعين و مائة بعد الألف) و أثنى عليه ثناء عظيما [٢] .
و أنا أروي عن السيد المتبحّر الميرزا محمد هاشم الأصفهاني عن السيد آية اللّه السيد صدر الدين العاملي عن أستاذه بحر العلوم الطباطبائي عن الشيخ يوسف البحراني عن المولى رفيع المذكور عن الأعلام الثلاثة المذكورين، و هذا ممّا رزقنا اللّه تعالى عاليا و له الحمد.
[١] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السيد بحر العلوم/٥٩.
[٢] يلاحظ تاريخ حزين/٦ و ٨ و ١٦، و يلاحظ في الأصل عدم وجود التفاصيل.
و ذكره استطرادا في تاريخه ص ٧٩.