تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٧ - ٧٤٦-المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني
على المنبر يخطب. و حصلت في الناس ضجّة لم تكد تسكن إلاّ بعد جهد طويل. و كان بريئا عن ذلك. عاشرته و مارسته ظاهرا و باطنا و ما علمت منه إلاّ خيرا.
له رسالة في وجوب الجمعة عينا، و الردّ على من أنكر ذلك خصوصا بعض معاصريه من علماء العجم، و رسالة في الاجتهاد و التقليد و غير ذلك.
توفّي في عشر الستين بعد المائة و الألف، و قد جاوز عمره الثمانين. انتهى [١] .
و في لؤلؤة البحرين عند ذكره: و كانت إجازتي منه بالمراسلة، ثم لمّا تشرّفت بزيارة المشهد المذكور تشرّفت بخدمته و الوصول إليه. و كان يدرّس في المدرسة التي في تلك البلدة تفسير البيضاوي، و في المسجد الجامع بعد صلاة الظهر في جامع الجوامع مع علوّ السنّ بما يقارب المائة سنة.
قال: و الظاهر أنه كانت يده قاصرة في علم الحديث و الفقه، و أن أشهر علومه كانت علم العربيّة و علم القراءة. و نقل لي أنه كان يرجع فيما يأتيه من الاستفتاء إلى السيد حيدر العاملي أحد التلامذة الذين كانوا عنده يكتب الأجوبة عنه، و من جملتها مسائل قد أرسلتها إليه مشتملة على الإشكالات، و طلبت تنقيح الجواب فيها، فجاء الجواب مكتوبا على هامش المسائل المذكورة ملخّصا مختصرا، و أخبرني بعض الإخوان أنه كان كتابة السيد حيدر المذكور. انتهى [٢] .
[١] الإجازة الكبيرة/١٣٨.
[٢] لؤلؤة البحرين/٩١.