تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٤١ - (تشكيك و إزاحة)
قوله (قده): اذا استعمل في مثله- الخ.
كما يقال: زيد في «ضرب زيد» فاعل، فيكون لفظ زيد مستعملا في لفظ زيد و هو مثله لا عينه لأن الزمان من جملة المشخصات، و لا ريب في أن زمانيهما متعددان متغايران، فيكونان مثلين استعمل احدهما في الآخر بدون الوضع على مقالته من انكار الوضع بالمرة لا تعيينا و لا تعينا، أو بدون اعتبار الوضع على مقالة التفتازاني من القول بالوضع التعيني.
قوله (قده): و ان كان لعلاقة.
و هي المشابهة الصورية.
قوله (قده): لكن لا لعلاقة بينه و بين المعنى.
بل بينه و بين اللفظ.
قوله (قده): من انها داخلة فيه- الخ.
لأن «كثير الرماد» مثلا إن كان مستعملا فى معناه الموضوع له ينتقل الى اللازم و هو كونه جوادا يكون داخلا في الحقيقة، و ان كان مستعملا في كونه جوادا بعلاقة اللزوم يكون مجازا مرسلا. و بعبارة اخرى: إن كان مستعملا في اللزوم يكون حقيقة، و ان كان مستعملا في اللازم يكون مجازا.
قوله (قده): و اعلم أن اللام في الكلمة- الخ.
مقصود المنزّل هو أن الحقيقة و المجاز متغايران موردا متعددان ذاتا، فاللام في الكلمة في حدي الحقيقة و المجاز لو حملت على تعريف الجنس