تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٠٩ - (تتميم مرام)
على وجه الجزئية، بل المراد المركب على وجه الشرطية و التقييد و التركيب العقلي من المقيد و التقييد- فافهم.
قوله (قده): من التصورات مطلقا.
أي اعم من أن تكون تلك التصورات كلية او جزئية شخصية.
قوله (قده): و يخرج بهذا القيد- الخ.
يعني يخرج بقيد القواعد العلم بالجزئيات، سواء كان العلم بها تصديقيا فتكون القضية المقصودة جزئية أو تصوريا، و إنما أعاد بيان الخروج بهذا القيد و كرره ليتصل ببيان الخروج بسائر القيود.
قوله (قده): كمباحث التصورات من علم المنطق- الخ.
فيه: أن المفروض لما كان ان المراد بالقواعد القضايا الكلية- كما يشهد به مقابلته بقوله: و لو فسرت القواعد بالامور الكلية- لا جرم تكون مباحث التصورات خارجة بقولنا بالقواعد، إذ لا ريب في أن مباحث التصورات من علم المنطق التي تسمى بلسان اليونان بإيساغوجي أي الكليات الخمس ليست من القضايا و التصديقات في شيء.
و يمكن دفعه بأن المراد بمباحث التصورات إنما هي باعتبار التصديقات اللازمة لها، إذ تصور الجنس مثلا يستلزم الإذعان بأنه المقول على اشياء مختلفة الحقائق و كذا في غيره، فعلى هذا لا يخرج بقيد القواعد، فيحتاج الى الإخراج بقيد الأحكام.