تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٨٦ - (شبهة عويصة)
وضعه نوعي، مضافا الى أن معنى المبدأ و المادة غير معلوم و لا موضوع له فيحتاج الى وضع آخر للمادة، إلّا أن يقول الواضع: اني وضعت صيغة ضارب لمن قام به ما يسمى بالفارسية ب (زدن)، فيكون موضوعا بوضع واحد.
قوله (قده): بوضع واحد شخصي أو نوعي.
الاول كما في المفرد المذكر الغائب المبني للفاعل من الماضي و المضارع المجردين، و الثاني كما في سائر صيغ الماضي و المضارع و جملة صيغ الامر و اسم الفاعل و المفعول.
قوله (قده): و المعروف بينهم- الخ.
في الفرق بين المادة و الهيئة بحسب الوضع ما لا يخفى، لأن الهيئة ان اخذت على وجه اللابشرطية بالنسبة الى المواد أو على وجه بشرط جميع المواد، و يكون الوضع نوعيا يكون حال المادة بالنسبة الى الهيئة كذلك، و إن فرضت الهيئة بشرط لا و يكون الوضع بالنسبة اليها شخصيا يكون المادة كذلك. و بالجملة كما أن الهيئة لا تتحقق بدون المادة كذلك المادة لا تتحقق بدون الهيئة، فالفرق بينهما تحكم محض إلّا أن يكون مجرد اصطلاح
قوله (قده): لمعارضة ما قدمناه من الاستبعاد.
حيث استبعد وضع المواد للمعاني الحديثة مشروطا باقترانها باحدى الهيئات المعتبرة.