تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٣٧ - اما مقدمه فى تعريف علم و بيان موضوعه و ذكر نبذه
قوله (قده): على حذو ما سبق.
يعنى من اعتبار الأحكام من حيث انتسابها الى موضوعاتها.
قوله (قده): فكأنه غفل.
يعنى ان المشنع لو كان ملتفتا الى تفسير العلم بالملكة لما شنع على اخذ الأحكام بمعنى التصديقات، إذ يصح أن يقال ملكة التصديقات، فتشنيعه ناش عن الغفلة.
و فيه: انه ليس فيه غفلة اصلا، اذ العلم بمعنى الملكة ليس بمعنى مطلق الملكة حتى يصح اضافته الى التصديقات، بل بمعنى ملكة التصديق، و لذا صح اضافته الى المسائل أو مطلق الأحكام، اذ لا يصح أن يقال ملكة المسائل أو مطلق الاحكام بل ملكة التصديق بهما، و حينئذ فيرجع الأمر الى ملكة التصديق بالتصديقات، و لا يصح كما هو واضح.
قوله (قده): لما مر من اتحاد الدليل و المدلول.
بناء على تفسير الأحكام بالخطابات و الانتقاض الجمعي العكسي، بناء على تفسيرها بالأحكام الخمسة.
قوله (قده): و الوجهان آتيان.
يعني بهما تفسير العلم بملكة التصديق أو الادراك، و التعسف بجعل الظرف متعلقا بالمتعلق المقدر على أن يكون صفة للعلم.
قوله (قده): لكن قد يناقش فيه.
حاصل المناقشة هو أن الملكة من الكيفيات النفسانية، و الكيف هيئة قارة غير قابلة للقسمة و النسبة بالذات. نعم يقبل الشدة و الضعف، و من