تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٩ - اما مقدمه فى تعريف علم و بيان موضوعه و ذكر نبذه
تصديقات باعتبار حملها على محدوداتها و الاذعان الحاصل منها.
و وجه نسبة هذه المبادئ الى اللغة في قوله «المبادئ اللغوية» هو تعلق هذه المبادئ باللغة و ارتباطها بها، لا كونها من المسائل المعنونة في كتب اللغة و فنها و مقاصدها- كما هو ظاهر غير خفي.
و مراده (قده) من اللغة التي هي منسوب اليها إما اللغة بالمعنى الأخص المقابل للعرف العام و الخاص و إما بالمعنى الاعم الشامل لهما، و على الأول فيعلم حال العرفين بالمقايسة بخلاف الثاني. و لا يخفى أن الثانى أنسب بالمقام.
قوله: و ربما يذكر فيها بعض ... الخ
وجه الاستطراد هو أنه لما جرى ذكر الحقيقة و المجاز و بيان مفهومهما ناسب أن يبحث في أن لهذين المفهومين مصداقا بالنسبة الى الشرع ام لا؟
و بعبارة اخرى: بعد وضوح مفهومهما ينبغي أن يلاحظ هل لهما تحقق و وجود بحسب الشرع، فذكر مباحث الحقيقة الشرعية فاستتبعت مباحث الصحيح و الأعم كما هو واضح.
و أما مباحث استعمال اللفظ في اكثر من معنى فوجه الاستطراد فيها هو أن الكلام راجع الى أن هذين المفهومين هل يقعان و يتحققان في صورة الاجتماع أم لا؟
و أما مباحث المشتق فلما لم تكن طويلة الذيل متفننة المسائل متشعبة الفروع كمباحث الأوامر و النواهي و العام و الخاص و غيرها حتى تستقل بعنوان، فناسب أن تذكر في المقدمة- فافهم.