تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٢٢٨ - (إشكال)
قوله (قده): و القرينة معتبرة- الخ.
لا معنى محصل لهذا الكلام، إذ لا معنى لاعتبار القرينة في الدلالة إلا اعتبار تقييد الدال بها، فللقرينة مدخل في حصول الدلالة، فلا يكون اللفظ بنفسه دالا.
قوله (قده): إذ ليس للمجموع أصابع.
فيه: انه اذا كان للجزء حكم و صفة و عارض تتسرى لا محالة الى الكل، أ لا ترى أن المشي ثابت للحيوان و يثبت للانسان أيضا، غاية الأمر أنه يكون خاصة للحيوان و عرضا عاما للانسان. و فيما نحن فيه لما كان للانسان أصابع فلا محالة يكون للانسان الكاتب.
قوله (قده): فكما لا يوجب- الخ.
توضيحه: انه لو أوجب لما كانت الدلالة لفظية، إذ الدلالة مستندة الى اللفظ و غيره، فلا تكون منسوبة الى خصوص اللفظ.
و الجواب: أن كونها لفظية مجرد اصطلاح جرى على أن يسمى ما للفظ مدخل فيه لفظيا و إن كان للغير فيه مدخل أيضا، و أما بحسب اللب و المعنى فلا شبهة في أن الدلالة فيما نظّر به لا تكون لفظية صرفة. و من هنا يعلم حال ما نحن فيه المنظّر له.
قوله (قده): و جوابه أن الشرط- الخ.
يعني ان ما ادعاه المعترض من تكذيب الوجدان إنما يصح إذا كان الشرط مفهوم المقارنة، إذ لا يدرك مفهوم المقارنة ضرورة.