تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٢٧ - (تتميم مرام)
و يحتمل بعيدا، أن يكون مراده من العام و الخاص في قوله «من العام الى الخاص» العام و الخاص الميزانيين، فيكونان مرادفين للمطلق و المقيد لا الاصوليين فتكون كلمة «أو» للترديد في التعبير- فافهم ان كنت من أهله.
قوله: القيد الأخير.
و هو عدمها.
قوله (قده): و هذا أقرب الى الاعتبار.
إذ المشترك بحسب المعنى اللغوي ما كان مشتركا بين أمور، و لا ريب في ان اللفظ المنقول و المرتجل أيضا مشترك، فالأوفق بالاعتبار أن يسمى مشتركا.
قوله (قده): و كانت الدلالة من جهة واحدة.
احتراز عما لو وضع لفظ الناطق للانسان مثلا من جهة كونه مدركا للكليات، و لفظ الضاحك له من جهة كونه صادرا منه تلك الهيئة الخاصة و الحالة المخصوصة، فلا يكون لفظ الناطق و الضاحك مترادفين لاختلاف الجهة و تكثر الحيثية.
قوله (قده): و قد تجتمع بعض هذه الاقسام مع بعض.
كلفظ الانسان حيث انه مرادف للبشر مباين للفرس.
قوله (قده): فاتضح أن النسبة- الخ.
فمورد الاجتماع ما اذا كان التشكيك الدلالي مستندا الى الاختلاف في