المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٠٥ - جنايات على الاسلام
وأبو الفداء في الجزء الأول من تاريخه[١] عند ذكره أول من أسلم من الناس، ونقله الامام أبو جعفر الاسكافي المعتزلي في كتابه: نقض العثمانية، مصرحاً بصحته[٢] ، وأورده الحلبي في باب استخفائه (صلى الله عليه وآله وسلم)، واصحابه في دار الأرقم[٣] ، من سيرته المعروفة، وأخرجه بهذا المعنى مع تقارب الألفاظ غير واحد من أثبات السنة وجهابذة الحديث، كالطحاوي، والضياء المقدسي في المختارة، وسعيد بن منصور في السنن، وحسبك ما أخرجه أحمد بن حنبل من حديث علي في
[١] ص١١٦. (منه قدس).
[٢] كما في ص٢٦٣ من المجلد ٣ من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، طبع مصر. أما كتاب نقض العثمانية، فانه مما لا نظير له، فحقيق بكل بحاث عن الحقائق أن يراجعه، وهو موجود في ص٢٥٧ وما بعدها الى ص٢٨١ من المجلد ٣ من شرح النهج، في شرح آخر الخطبة القاصعة. (منه قدس).
[٣] راجع الصفحة الرابعة من ذلك الباب أو ص٣٨١ من الجزء الأول من السيرة الحلبية، ولا قسط لمجازفة ابن تيمية وتحكماته التي أوحتها اليه عصبيته المشهورة، وهذا الحديث أورده الكاتب الاجتماعي المصري محمد حسين هيكل، فراجع العمود الثاني من الصفحة الخامسة من ملحق عددٍ ٢٧٥١ من جريدته (السياسة) الصادر في ١٢ ذي القعدة سنة ١٣٥٠، تجده مفصلاً، واذا راجعت العمود الرابع من صفحة ٦ من ملحق عدد٢٧٨٥ من السياسة، تجده ينقل هذا الحديث عن كل من مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده، وعبدالله بن أحمد في زيادات المسند، وابن حجر الهيثمي في جمع الفوائد، وابن قتيبة في عيون الأخبار، وأحمد بن عبد ربه في العقد الفريد، وعمرو بن بحر الجاحظ في رسالته عن بني هاشم، والامام أبي اسحاق الثعلبي في تفسيره، قلت: ونقل هذا الحديث جرجس الانكليزي في كتابه الموسم مقالة في الاسلام، وقد ترجمه الى العربية ذلك الملحد البروتستانتي الذي سمى نفسه بهاشم العربي. والحديث تجده في صفحة ٧٩ من ترجمة المقالة في الطبعة السادسة، ولشهرة هذا الحديث ذكره عدة من الافرنج في كتبهم الافرنسية الانكليزية والألمانية. واختصره توماس كارليل في كتابه الأبطال. (منه قدس).