المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٥ - المراجعة ١٦
فقال: ـ أبان بن تغلب م عو ـ الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه، وعليه بدعته. (قال): وقد وثقه أحمد بن حنبل؛ وابن معن، وابو حاتم. وأورده ابن عدي وقال: كان غالياً في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر. إلى آخر ما حكاه الذهبي عنهم في أحواله[١] وعده ممن احتج بهم مسلم، واصحاب السنن الأربعة ـ أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة[٢] ـ حيث وضع على اسمه رموزهم. ودونك حديثه في صحيح مسلم، والسنن الأربعة عن الحكم والأعمش، وفضيل بن عمرو، روى عنه مسلم، سفيان بن عيينة، وشعبة، وإدريس الاودي. مات (رحمه الله) سنة إحدى وأربعين ومئة.
٢ ـ ابراهيم بن يزيد ـ بن عمرو بن الأسود بن عمرو النخعي الكوفي الفقيه، وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس، كانوا جميعاً كعميهم: علقمة، وأبي، ابني قيس: من أثبات المسلمين، وأسناد أسانيدهم الصحيحة، احتج بهم أصحاب الستة وغيرهم، مع الاعتقاد بأنهم شيعة.
أما إبراهيم بن يزيد صاحب العنوان فقد عده ابن قتيبة في معارفه[٣][٤]
[١] ميزان الاعتدال للذهبي: ١/٥.
[٢] روي عنه في: صحيح مسلم كتاب الإيمان باب تحريم الكبر وبيانه: ١/٥١.
ونحن إنما نخرج على مورد واحد فقط وإلا فقد يكون هناك عشرات الموارد، سنن أبي داود: ٤/٣٤ ح٣٩٨٧، سنن النسائي كتاب مناسك الحج باب كيفية التلبية: ٥/١٦١.
وقد روى عن الإمام علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبدالله (عليهم السلام)، وكانت له عندهم حظوة وقدم، قال له الإمام أبو جعفر (عليه السلام): اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس فإني أحب أن ارى في شيعتي مثلك، حياة الإمام محمد الباقر: ٢/١٩٢ ورجال النجاشي: ٧ والفهرست للطوسي: ٤١ ط٢.
[٣] المعارف لابن قتيبة: ٦٢٤، ميزان الاعتدال: ١/٧٤.
روي عنه في: صحيح البخاري كتاب البيوع باب شراء الإمام الحوائج بنفسه: ٣/١٤، صحيح مسلم كتاب الإيمان باب تحريم الكبر: ١/٥١، سنن أبي داود: ٤/٢٥٤ ح٤٨٠٤، سنن النسائي كتاب النكاح باب الحث على النكاح: ٦/٥٦، صحيح الترمذي: ١/١٠٤ ح١٥٥ سنن ابن ماجة: ٢/١٣٩٧ ح٤١٧٣ ط مصر بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
[٤] ص٢٠٦، حيث ذكر رجال الشيعة في المعارف. (منه قدس).