المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨١ - الصادقون
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)[١][٢] ورجال التسبيح الذين قال الله تعالى:
[١] ذكر ابن حجر في الفصل الخامس من الباب ٩ من صواعقه حيث ذكر وفاة علي أنه (عليه السلام) سئل وهو على المنبر بالكوفة عن قوله تعالى: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) فقال: اللهم غفراً، هذه الآية نزلت في وفي عمي حمزة وفي ابن عمي عبيدة بن الحرث بن المطلب، فأما عبيدة فقد قضى نحبه شهيداً يوم بدر، وحمزة قضى نحبه شهيداً يوم أحد، وأما أنا فأنتظر أشقاها يخضب هذه من هذه، وأشار بيده الى لحيته وهامته، عهد عهده إلي حبيبي أبو القاسم (صلى الله عليه وآله وسلم). اهـ. وأخرج الحاكم ـ كما في تفسيرها من مجمع البيان ـ عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن علي (عليه السلام) قال: فينا نزلت (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) وأنا والله المنتظر وما بدلت تبديلاً.
[٢]
الصادقون
قوله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) الأحزاب: ٢٣.
المنتظر هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
راجع في ذلك: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/١ حديث: ٦٢٧ و٦٢٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢٤٩ ط الحيدرية وص١٢٢ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٩٦ ط اسلامبول وص١١٠ ط الحيدرية، المناقب للخ وارزمي الحنفي ص١٩٧ ط الحديرية، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ١٧، الفصول المهمة لابن الصباع المالكي: ١١٦، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ٨٠ ط الميمنية وص١٣٢ ط المحمدية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي: ٩٨ ط السعيدية وص٩٧ ط العثمانية، تفسير الخازن: ٥/٢٠٣، معالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش تفسير الخازن: ٥/٢٠٣، الغدير للأميني: ٢/٥١، إحقاق الحق للتستري: ٣/٣٦٣، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ١/٢٨٧.