المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٠ - آية الأعراف
العلم يقولون آمنا به)[١][٢] وهم رجال الأعراف الذين قال: (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم)[٣][٤] ورجال الصدق الذين قال:
[١] أخرج ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح عن الإمام الصادق قال: نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون، قال الله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) وأخرجه الشيخ في التهذيب بإسناده الصحيح عن الامام الصادق (عليه السلام) أيضاً. (منه قدس).
[٢] قوله تعالى: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به) آل عمران راجع: تفسير علي بن إبراهيم القمي: ١/٩٦.
[٣] أخرج الثعلبي في معنى هذه الآية تفسيره عن ابن عباس قال: الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه. ا هـ. وأخرج الحاكم بسنده إلى علي قال: نقف يوم القيامة بين الجنة والنار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بسيماه، وعن سلمان الفارسي سمعت رسول الله يقول: يا علي إنك والأوصياء من ولدك على الأعراف… الحديث. ويؤيده حديث أخرجه الدارقطني ـ كما في أواخر الفصل الثاني من الباب ٩ من الصواعق أن علياً قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاماً طويلاً من جملته: أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله: يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال ابن حجر: معناه ما رواه عنترة عن علي الرضا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: يا علي أنت قسيم الجنة والنار، فيوم القيامة تقول للنار هذا لي وهذا لك (قال ابن حجر): وروى ابن السماك أن أبا بكر قال لعلي رضي الله عنهما: سمعت رسول الله يقول: لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز. (منه قدس).
[٤]
آية الأعراف
قوله تعالى: (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم) الأعراف: ٤٦ رجال الأعراف هم: علي وجعفر وحمزة والعباس يعرفون محبيهم ومبغضيهم. راجع: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ١/١٩٨ ح٢٥٦ و٢٥٧ و٢٥٨ ط بيروت، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص١١٨ و١١٩ ط الحيدرية وص١٠٢ ط اسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ١٠١ ط الميمنية وص١٦٧ ط المحمدية بمصر، تفسير القرطبي: ٧/٢١٢، فتح القدير للشوكاني: ٢/٢٠٨، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ١/٢٨٦.