المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٩ - (الحسد)
وما كان الله ليعذبهم[١][٢] وهم أمان أهل الأرض ووسيلتهم إليه[٣] فهم الناس المحسودون الذين قال الله فيهم: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)[٤][٥] وهم الراسخون في العلم الذين قال: (والراسخون في
[١] راجع من الصواعق المحرقة لابن حجر تفسير قوله تعالى؛ (وما كان الله ليعذبهم) . وهي الآية السابعة من آيات فضلهم التي أوردها في الباب ١١ من ذلك الكتاب تجد الاعتراف بما قلناه. (منه قدس).
[٢]
الرسول أمان
قوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) الأنفال: ٣٣ راجع: الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ٩١ ط الميمنية بمصر وص١٥٠ ط المحمدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٣٥٧ ط الحيدرية وص٢٩٨ ط اسلامبول.
[٣] إشارة إلى قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) المتقدم تحت رقم (٤١) فراجع.
[٤] كما اعترف به ابن حجر حيث عد هذه الآية من الآيات النازلة فيهم فكانت الآية السادسة من آياتهم التي أوردها في الباب ١١ من صواعقه. وأخرج ابن المغازلي الشافعي ـ كما في تفسير هذه الآية من الصواعق ـ عن الإمام الباقر أنه قال: نحن الناس المحسودون والله. وفي الباب ٦٠ والباب ٦١ من غاية المرام ثلاثون حديثاً صحيحاً صريحاً بذلك. (منه قدس).
[٥]
(الحسد)
قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) النساء: ٥٤ المحسودون هم أهل البيت.
يوجد ذلك في: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/١٤٣ حديث: ١٩٥ و١٩٦ و١٩٧ و١٩٨، مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٤٦٧ ح٣١٤، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٤٢ و٣٢٨ و٣٥٧ ط الحيدرية وص١٢١ و٢٧٤ و٢٩٨ ط اسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ١٥٠ ط المحمدية وص٩١ ط الميمنية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي: ١٠٢ ط السعيدية وص١٠١ ط العثمانية، اسعاف الراغبين للصبان الشافعي مطبوع بهامش نور الأبصار: ١٠٨ ط السعيدية وص١٠٠ ط العثمانية، الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي: ٧٦، رشفة الصادي لأبي بكر الحضرمي: ٣٧، الغدير للأميني: ٣/٦١.