المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٢
هم الغالبون)[١][٢] ألم يجعل المغفرة لمن تاب وآمن وعمل صالحاً مشروطة بالاهتداء إلى ولايتهم إذ يقول: (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم
[١] أجمع المفسرون ـ كما اعترف به القوشجي وهو من أئمة الأشاعرة في مبحث الإمامة من شرح التجريد ـ على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعاً في الصلاة. وأخرج النسائي في صحيحه نزولها في علي بن عبدالله بن سلام، وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب الجمع بين الصحاح الستة في تفسير سورة المائدة. وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير نزولها في أمير المؤمنين كما سنوضحه عند إيرادها. (منه قدس).
[٢]
آية الولاية
قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) المائدة آية: ٥٥/٥٦.
نزلت هذه الآية: في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو راكع في الصلاة.
يوجد ذلك في: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/١٦١ ـ١٨٤ حديث ٢١٦ و٢١٧ و٢١٨ و٢١٩ و٢٢١ و٢٢٢ و٢٢٣ و٢٢٤ و٢٢٥ و٢٢٦ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٣٠ و٢٣١ و٢٣٢ و٢٣٣ و٢٣٤ و٢٣٥ و٢٣٦ و٢٣٧ و٢٣٨ و٢٣٩ و٢٤٠ و٢٤١، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤٠٩ ح٩٠٨ و٩٠٩ ط١، أسباب النزول للواحدي: ١١٣ و١١٤، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢٢٨ و٢٥٠ و٢٥١ ط الحيدرية وص ١٠٦ و١٢٢ و١٢٣ ط الغري، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٣١١، ح٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٥٧ و٣٥٨، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١١٥ ط اسلامبول وص١٣٥ ط الحيدرية و: ١/١١٤ ط العرفان بصيدا، الكشاف للزمخشري: ١/٦٤٩ ط بيروت و: ١/٦٢٤ ط مصطفى محمد بمصر، تفسير الطبري: ٦/٢٨٨ و٢٨٩. راجع بقية مصادر الآية ونزولها (في علي) في ما يأتي تحت رقم (٥٣٣) ففيه اضعاف ما ذكرناه هنا.