المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٦ - آية الاعتصام
أليسوا حبل الله الذي قال: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)[١][٢] .
[١] أخرج الإمام الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسيره الكبير بالإسناد إلى أبان بن تغلب عن الإمام جعفر الصادق قال: نحن حبل الله الذي قال: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) . ا هـ. وعدها ابن حجر في الآيات النازلة فيهم، فهي الآية الخامسة من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه، ونقل في تفسيرها عن الثعلبي ما سمعته من قول الإمام جعفر الصادق. وقال الإمام الشافعي ـ كما في رشفة الصادي للإمام أبي بكر بن شهاب الدين:
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
(منه قدس)
[٢]
آية الاعتصام
قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) سورة آل عمران آية: ١٠٣، حبل الله هم أهل البيت.
راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/١٣٠ ح١٧٧ و١٧٨ و١٧٩ و١٨٠ الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي: ١٤٩ ط المحمدية وص٩٠ الميمنية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٣٩ و٣٢٨ و٣٥٦ ط الحيدرية وص١١٩ و٢٧٤ و٢٩٧ ط اسلامبول الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي: ٧٦، روح المعاني للألوسي: ٤/١٦، نور الأبصار للشبلنجي: ١٠٢ ط السعيدية وص١٠١ ط العثمانية، أسعاف الراغبين للصبان الشافعي: ١٠٧ ط السعيدية وص١٠٠ ط العثمانية.