المراجعات
(١)
المراجعات
١ ص
(٢)
مقدمة ـ وإهداء
٣ ص
(٣)
تنبيه
٨ ص
(٤)
المراجعة 1
٩ ص
(٥)
المراجعة 2
١٠ ص
(٦)
المبحث الأول
١١ ص
(٧)
المراجعة 3
١٣ ص
(٨)
المراجعة 4
١٣ ص
(٩)
المراجعة 5
١٩ ص
(١٠)
المراجعة 6
١٩ ص
(١١)
المراجعة 7
٢٥ ص
(١٢)
المراجعة 8
٢٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٣٨ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
المراجعة 9
٤٢ ص
(١٧)
المراجعة 10
٤٣ ص
(١٨)
٤٩ ص
(١٩)
المراجعة 11
٥٤ ص
(٢٠)
المراجعة 12
٥٦ ص
(٢١)
آية التطهير
٥٦ ص
(٢٢)
اختصاص أهل البيت
٥٦ ص
(٢٣)
أهل البيت
٥٦ ص
(٢٤)
آية المودة
٦٢ ص
(٢٥)
٦٥ ص
(٢٦)
آية الاعتصام
٦٦ ص
(٢٧)
أولو الأمر
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
آية المنازعة
٦٩ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧١ ص
(٣٢)
آية الغفران
٧٣ ص
(٣٣)
آية الأمانة
٧٣ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
آية التبليغ
٧٤ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
الارسال
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٧٨ ص
(٤١)
الرسول أمان
٧٩ ص
(٤٢)
(الحسد)
٧٩ ص
(٤٣)
آية الأعراف
٨٠ ص
(٤٤)
الصادقون
٨١ ص
(٤٥)
البيوت المقدسة
٨٢ ص
(٤٦)
النور
٨٣ ص
(٤٧)
السابقون
٨٣ ص
(٤٨)
٨٤ ص
(٤٩)
المتقون والفجار
٨٥ ص
(٥٠)
٨٦ ص
(٥١)
خير البرية
٨٦ ص
(٥٢)
الخصومة
٨٧ ص
(٥٣)
بين المؤمن والفاسق
٨٨ ص
(٥٤)
٩٠ ص
(٥٥)
٩١ ص
(٥٦)
جناية على الإسلام
٩١ ص
(٥٧)
الإنفاق في السر
٩٢ ص
(٥٨)
٩٣ ص
(٥٩)
٩٤ ص
(٦٠)
آية الأرحام
٩٤ ص
(٦١)
الذرية الصالحة
٩٥ ص
(٦٢)
آية القربى
٩٥ ص
(٦٣)
آية الخمس
٩٥ ص
(٦٤)
٩٦ ص
(٦٥)
آية التطهير
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
المراجعة 13
١٠٠ ص
(٦٩)
المراجعة 14
١٠١ ص
(٧٠)
المراجعة 15
١٠٤ ص
(٧١)
المراجعة 16
١٠٤ ص
(٧٢)
المراجعة 17
١٩٤ ص
(٧٣)
المراجعة 18
١٩٥ ص
(٧٤)
المراجعة 19
١٩٧ ص
(٧٥)
نص الفتوى
١٩٨ ص
(٧٦)
المبحث الثاني
٢٠١ ص
(٧٧)
المراجعة 20
٢٠٣ ص
(٧٨)
جنايات على الاسلام
٢٠٤ ص
(٧٩)
المراجعة 21
٢٠٧ ص
(٨٠)
المراجعة 22
٢٠٧ ص
(٨١)
المراجعة 23
٢٠٩ ص
(٨٢)
المراجعة 24
٢١٠ ص
(٨٣)
المراجعة 25
٢١٢ ص
(٨٤)
المراجعة 26
٢١٢ ص
(٨٥)
المراجعة 27
٢١٥ ص
(٨٦)
المراجعة 28
٢١٦ ص
(٨٧)
٢٢٠ ص
(٨٨)
المراجعة 29
٢٢٢ ص
(٨٩)
المراجعة 30
٢٢٣ ص
(٩٠)
المراجعة 31
٢٢٦ ص
(٩١)
المراجعة 32
٢٢٦ ص
(٩٢)
المراجعة 33
٢٣٣ ص
(٩٣)
المراجعة 34
٢٣٣ ص
(٩٤)
المراجعة 35
٢٤٧ ص
(٩٥)
المراجعة 36
٢٤٧ ص
(٩٦)
المراجعة 37
٢٥٣ ص
(٩٧)
المراجعة 38
٢٥٤ ص
(٩٨)
المراجعة 39
٢٥٦ ص
(٩٩)
المراجعة 40
٢٥٦ ص
(١٠٠)
٢٥٧ ص
(١٠١)
المراجعة 41
٢٦٠ ص
(١٠٢)
المراجعة 42
٢٦١ ص
(١٠٣)
المراجعة 43
٢٦٤ ص
(١٠٤)
المراجعة 44
٢٦٤ ص
(١٠٥)
المراجعة 45
٢٦٦ ص
(١٠٦)
المراجعة 46
٢٦٧ ص
(١٠٧)
المراجعة 47
٢٦٧ ص
(١٠٨)
المراجعة 48
٢٦٨ ص
(١٠٩)
المراجعة 49
٢٩٦ ص
(١١٠)
المراجعة 50
٣٠٠ ص
(١١١)
المراجعة 52
٣٠٥ ص
(١١٢)
المراجعة 53
٣٠٥ ص
(١١٣)
المراجعة 54
٣٠٦ ص
(١١٤)
٣١٢ ص
(١١٥)
المراجعة 55
٣١٣ ص
(١١٦)
المراجعة 56
٣١٦ ص
(١١٧)
٣١٨ ص
(١١٨)
آية التبليغ
٣٢١ ص
(١١٩)
٣٢٣ ص
(١٢٠)
٣٣٦ ص
(١٢١)
٣٣٦ ص
(١٢٢)
٣٤٤ ص
(١٢٣)
المراجعة 57
٣٤٦ ص
(١٢٤)
المراجعة 58
٣٤٧ ص
(١٢٥)
المراجعة 59
٣٥١ ص
(١٢٦)
المراجعة 60
٣٥١ ص
(١٢٧)
المراجعة 61
٣٥٤ ص
(١٢٨)
المراجعة 62
٣٥٥ ص
(١٢٩)
المراجعة 63
٣٦٤ ص
(١٣٠)
المراجعة 64
٣٦٥ ص
(١٣١)
٣٦٦ ص
(١٣٢)
٣٦٦ ص
(١٣٣)
٣٦٧ ص
(١٣٤)
٣٦٨ ص
(١٣٥)
٣٦٩ ص
(١٣٦)
٣٦٩ ص
(١٣٧)
المراجعة 65
٣٧٠ ص
(١٣٨)
المراجعة 66
٣٧٠ ص
(١٣٩)
٣٧٣ ص
(١٤٠)
٣٧٤ ص
(١٤١)
٣٧٤ ص
(١٤٢)
المراجعة 67
٣٧٥ ص
(١٤٣)
المراجعة 68
٣٧٥ ص
(١٤٤)
٣٧٥ ص
(١٤٥)
المراجعة 69
٣٨٢ ص
(١٤٦)
المراجعة 70
٣٨٣ ص
(١٤٧)
٣٨٥ ص
(١٤٨)
علي يفي دين النبي وينجز وعده ويبرئ ذمته
٣٨٥ ص
(١٤٩)
٣٨٧ ص
(١٥٠)
٣٨٧ ص
(١٥١)
٣٨٨ ص
(١٥٢)
٣٨٩ ص
(١٥٣)
٣٩٠ ص
(١٥٤)
٣٩٢ ص
(١٥٥)
٣٩٣ ص
(١٥٦)
٣٩٤ ص
(١٥٧)
المراجعة 71
٣٩٨ ص
(١٥٨)
المراجعة 72
٣٩٨ ص
(١٥٩)
٤٠٠ ص
(١٦٠)
المراجعة 73
٤٠٣ ص
(١٦١)
المراجعة 74
٤٠٤ ص
(١٦٢)
المراجعة 75
٤١١ ص
(١٦٣)
المراجعة 76
٤١٢ ص
(١٦٤)
المراجعة 77
٤٢٢ ص
(١٦٥)
المراجعة 78
٤٢٢ ص
(١٦٦)
٤٢٥ ص
(١٦٧)
المراجعة 79
٤٣٠ ص
(١٦٨)
المراجعة 80
٤٣٠ ص
(١٦٩)
٤٣٤ ص
(١٧٠)
المراجعة 81
٤٣٧ ص
(١٧١)
المراجعة 82
٤٣٧ ص
(١٧٢)
٤٣٧ ص
(١٧٣)
المراجعة 83
٤٤٧ ص
(١٧٤)
المراجعة 84
٤٤٨ ص
(١٧٥)
المراجعة 85
٤٥٢ ص
(١٧٦)
المراجعة 86
٤٥٢ ص
(١٧٧)
المراجعة 87
٤٦٠ ص
(١٧٨)
المراجعة 88
٤٦٢ ص
(١٧٩)
المراجعة 89
٤٦٦ ص
(١٨٠)
المراجعة 90
٤٦٦ ص
(١٨١)
المراجعة 91
٤٧٢ ص
(١٨٢)
المراجعة 92
٤٧٤ ص
(١٨٣)
المراجعة 93
٤٧٧ ص
(١٨٤)
المراجعة 94
٤٧٧ ص
(١٨٥)
المراجعة 95
٤٨٠ ص
(١٨٦)
المراجعة 96
٤٨٠ ص
(١٨٧)
المراجعة 97
٤٨١ ص
(١٨٨)
المراجعة 98
٤٨١ ص
(١٨٩)
المراجعة 99
٤٨٢ ص
(١٩٠)
المراجعة 100
٤٨٣ ص
(١٩١)
٤٨٦ ص
(١٩٢)
المراجعة 101
٤٨٧ ص
(١٩٣)
المراجعة 102
٤٨٧ ص
(١٩٤)
المراجعة 103
٤٩٠ ص
(١٩٥)
المراجعة 104
٤٩٠ ص
(١٩٦)
المراجعة 105
٤٩٩ ص
(١٩٧)
المراجعة 106
٥٠٠ ص
(١٩٨)
المراجعة 107
٥٠٥ ص
(١٩٩)
المراجعة 108
٥٠٥ ص
(٢٠٠)
المراجعة 109
٥١٧ ص
(٢٠١)
المراجعة 110
٥١٧ ص
(٢٠٢)
٥٢٦ ص
(٢٠٣)
٥٣٥ ص
(٢٠٤)
المراجعة 111
٥٣٧ ص
(٢٠٥)
المراجعة 112
٥٣٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص

المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥ - مقدمة ـ وإهداء

لاختلافهم فيما يستنبطونه من الكتاب أو السنّة، أو الإجماع أو الدليل الرابع، وذلك لا يقضي بهذه الشقة السحيقة، ولا يتجشم هذه المهاوي العميقة، إذن أي داع أثار هذه الخصومة المتطاير شررها منذ كان هذان الاسمان ـ سنَّة وشيعة ـ إلى آخر الدوران.

ونحن لو محصنا التاريخ الإسلامي، وتبينا ما نشأ فيه من عقائد وآراء ونظريات، لعرفنا أن السبب الموجب لهذا الاختلاف إنما هو ثورة الأمة لعقيدة، ودفاع عن نظرية أو تحزّب لرأي، وأن أعظم خلاف وقع بين الأمة، اختلافهم في الإمامة؛ فإنه ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة، فأمر الإمامة إذن من أكبر الاسباب المباشرة لهذا الاختلاف، وقد طبعت الأجيال المختلفة في الإمامة على حب هذه العصبية، وألفت هذه الحزبية، بدون تدبر وبدون روية، ولو أن كلاًّ من الطائفتين نظرت في بينات الأخرى نظر المتفاهم لا نظر الساخط المخاصم، لحصحص الحق وظهر الصبح لذي عينين.

وقد فرضنا على أنفسنا أن نعالج هذه المسألة بالنظر في أدلة الطائفتين، فنفهمها فهما صحيحاً، من حيث لا نحسن إحساسنا المجلوب من المحيط والعادة والتقليد، بل نتعرى من كل ما يحوطنا من العواطف والعصبيات، ونقصد الحقيقة من طريقها المجمع على صحته، فنلمسها لمساً، فلعل ذلك يلفت أذهان المسلمين، ويبعث الطمأنينة في نفوسهم، بما يتحرر ويتقرر عندنا من الحق، فيكون حدّاً ينتهى إليه إن شاء الله تعالى.

لذلك قررنا أن يتقدم هو بالسؤال خطاً عما يريد، فأقدم له الجواب بخطي على الشروط الصحيحة، مؤيداً بالعقل أو بالنقل الصحيح عند الفريقين.

وجرت بتوفيق الله عز وجل على هذا مراجعاتنا كلها، وكنا أردنا يومئذٍ طبعها لنتمتع بنتيجة عملنا الخالص لوجه الله عز وجل، ولكن الأيام الجائرة، والأقدار الغالبة اجتاحت العزم على ذلك؛ «ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي».

وأنا لا أدَّعي أن هذه الصحف صحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ